أفاد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن ظهور مظاهر مجتمعية جديدة مثل “توصيل الطعام ديليفري” و“تريبورتور” خلال السنوات الأخيرة، تسبب في تنامي حوادث السير في المغرب.
وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يومه الاثنين بمجلس النواب، أن ركاب الدراجات بمختلف أصنافها، يعدون الفئة الأكثر تعرضا لحوادث السير المميتة بالمغرب.
وأكد المسؤول الحكومي، على أنه منذ 15 سنة كان عدد حوادث السير، أقل بكثير مما يتم تسجيله اليوم بفعل هذه الظواهر الجديدة.
ومن أجل التقليل من هذه الحوادث، أشار وزير النقل واللوجستيك، إلى أنه تم توزيع 50 ألف خوذة لحماية السائقين من الحوادث، منها 30 ألف بمدينة مراكش التي تستعد لاحتضان المؤتمر العالمي للسلامة الطرقية.
للمزيد من التفاصيل...