تتجه الأنظار فجر الثلاثاء 29 يونيو، إلى أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، الذي يحتضن قمة نارية بين المنتخب المغربي ونظيره منتخب هولندا، لحساب دور الـ32 من كأس العالم 2026، بداية من الساعة الثانية صباحا.
ويتجدد النزال بعد 32 عاما، من المواجهة الأولى التي حسمها الطواحين بثنائية مقابل هدف وحيد في دور مجموعات كأس العالم 1994، لكن المباراة المرتقبة بالمكسيك مغايرة تماما عن الأولى، فهي صراع في دور خروج المغلوب، يطمح فيها أسود الأطلس الذين يدخلون بروح جديدة وبأسماء كبار تحقيق الفوز للثأر من هزيمة الماضية وخطف بطاقة التأهل لدور ثمن النهائي لهذه النسخة من المونديال.
ويعول الناخب الوطني محمد وهبي، في هذه القمة ضد هولندا، على اللاعب المتألق إسماعيل الصيباري الذي خطف الأنظار بعد الثلاثية التي سجلها في دور المجموعات على منتخبات البرازيل، إسكتلندا، هايتي، ويتطلع الصيباري هز الشباك للمرة الرابعة على التوالي في المونديال وقيادة الأسود للدور القادم.
وفي هذا الصدد، قال وهبي مدرب الأسود، في الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة: “الصيباري لاعب موهوب وقادر يشغل أكثر من مركز. يتميز بالقوة واللعب بكلتا القدمين”، مضيفا: “ما يميزه ليس مركزه الثابت، بل تأثيره الفوري على اللعب”.
وفي حال تخطى المنتخب المغربي عقبة هولندا، سيلاقي في دور ثمن النهائي من كأس العالم منتخب كندا، الذي هزم منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في آخر أنفاس المقابلة.
للمزيد من التفاصيل...