أفاد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الأسعار تعرف موجة من الغلاء، رغم المجهودات الحكومية المبذولة، وذلك بسبب جشع المستوردين الكبار.
وأوضح في كلمة القاها يوم أمس الثلاثاء بمناسبة انعقاد اللقاء التواصلي للحزب ببيت القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح بمدينة أكادير، أنه رغم تحقيق انخفاض جزئي في الأسعار، إلا أنه ظهرت بعض الصعوبات بسبب جشع بعض المستوردين الكبار، وأيضا بعض الدول الموردة، وهو ما يشكل اشكالا حقيقيا ويساهك في عدم تحسين القدرة الشرائية للمواطن.
وضمن المجهودات المبذولة لتجاوز أزمة الأسعار، أشار بركة إلى ما قام به حزب الاستقلال من داخل الحكومة في هذا الصدد، مشيرا إلى أنه تم دعم المواد التي كان من المنتظر أن تشهد ارتفاعا كبيرا.
وفي هذا الصدد، قال: “ عملنا على تخفيض أسعار اللحوم بعدما شهدت ارتفاعا كبيرا بسبب أزمة كوفيد التي دفعت مربي الماشية إلى بيع جزء كبير من ماشيتهم، إلى جانب غلاء الأعلاف بسبب توالي سنوات الجفاف”. مشيرا إلى أن الجفاف دفع إلى تسجيل تراجع كبير في نسبة القطيع، وبالتالي ارتفاع أسعار اللحوم، مما اضطر الحكومة إلى تشجيع الاستيراد عبر إلغاء الضرائب قصد إعادة التوازن بين العرض والطلب.
ولمواجهة إشكالية ارتفاع الأسعار، قال بركة “كان لابد كذلك من تحسين الأجور، وهو ما قمنا به من داخل الحكومة بحيث تم رفع أجور رجال التعليم، والأساتذة الجامعيين، والأطباء والموظفين كافة، إلى جانب تخفيض الضريبة على الدخل بل وإعفاء بعض المواطنين منها وفق شروط محددة، هذا فضلا عن الدعم الاجتماعي المباشر للأسر الفقيرة والمعوزة، الذي استفادت منه اليوم 4 ملايين أسرة؛ أي ما بين 12 و13 مليون مواطن.