ترأس محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الجمعة المنصرم بالرباط، أشغال الملتقى الدبلوماسي، المنظم من طرف المؤسسة الدبلوماسية حول موضوع ” منظومة التربية والتعليم رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وركيزة أساسية لتأهيل الرأسمال البشري”.

وخلال هذا الملتقى، استعرض برادة، أمام ثلة من السفراء المعتمدين بالمملكة وممثلي الهيئات الدبلوماسية وعدد من المنظمات الدولية، تطور المنظومة التربوية في ظل تنزيل رزنامة مشاريع خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026، التي تستمد مرجعيتها من الرؤية الاستراتيجية 2030-2015 من أجل مدرسة الجودة والإنصاف والارتقاء.

️ وفي مداخلته، تطرق برادة لأهم مستجدات المنظومة التربوية والمجهودات المبذولة في عدد من الأوراش الإصلاحية التي تروم إحداث تحول شامل داخل المؤسسات التعليمية العمومية وخلق دينامية إيجابية للتغيير، من قبيل مواصلة تعميم تعليم أولي ذي جودة، وتنزيل وتوسيع نموذج “مؤسسات الريادة” بالسلكين الابتدائي والإعدادي باعتبارها مشروعا مهيكلا للإصلاح التربوي، والارتقاء بالتكوين الأساس والمستمر للأساتذة، وتوفير الظروف المناسبة لمواكبة تنزيل مشروع المؤسسة المندمج والأنشطة الموازية والرياضية وتعزيز الرقمنة بالقطاع.

وأشاد المسؤول الحكومي، بالجهود المتضافرة التي تبذلها جميع الأطراف، كل من موقعه، من أجل تنزيل التزامات خارطة الطريق وتحقيق الأهداف الاستراتيجية الثلاثة قصد إرساء نموذج مدرسة عمومية جديدة ترقى لتطلعات الجميع وتحقق الأثر الإيجابي على التلاميذ باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ببلادنا.
