دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، عموم الأساتذة والأستاذات والمختصين الذين فرض عليهم التعاقد إلى حمل الشارات الحمراء، طيلة يوم غد الثلاثاء، تزامنا مع جلسة محاكمة 14 أستاذ.
واستنكرت التنسيقية في بلاغ لها، ما وصفته بـ”مسلسل المحاكمات الانتقامية” في حق الفوج الخامس المكون من 14 أستاذا، أمام أنظار محكمة الاستئناف بالرباط، يوم غد الثلاثاء 25 مارس 2025، مؤكدة “تشبثها ببراءتهم من كل التهم”.
وأكدت التنسيقية في البلاغ نفسه، على أن هذه المحاكمات ما هي إلا تكريس لرؤية الدولة التي تحاول جاهدة، وبشتى الوسائل، إنتاج جيل منصاع ومطواع من الأساتذة/ات، يتلقى المعلومة ويمررها بشكل تقني، متناسية بذلك أن رجال التعليم ونساءه هم الحلقة المفصلية في التربية والتكوين، إن أردنا بناء تعليم علمي منتج ووطني يستجيب لمتطلبات المجتمع المغربي المفقر”.
ونددت التنسيقية في ذات البلاغ، بما تشهده الساحة السياسية والحقوقية المغربية من تضييقات خطيرة على حرية التعبير والرأي والصحافة، والتي تزداد حدتها يوما بعد آخر، وممارسة كل أشكال العنف، سواء المادي منه أو الرمزي؛ إما بالاعتقال أو بالتشهير المغرض والتزييف، وإما بالمتابعات الصورية في حق المناضلين والمناضلات بالمحاكم.