كشف عبد العزيز عباد، مجهز بواخر الصيد ومنسق مبادرة “الحوت بثمن معقول”، أن نسخة العام الحالي من المبادرة، نجحت إلى غاية 24 رمضان الحالي في توفير ما يناهز 5 آلاف طن من الأسماك، عبر أكثر من ألف نقطة بيع على الصعيد الوطني، وذلك بتنسيق وإشراف من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وسجل عباد خلال ندوة نظمت تحت عنوان: “مبادرة الحوت بثمن معقول حصيلة وآفاق”، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن النتائج التي حققتها المبادرة هذه السنة إيجابية، وهو ما يؤكده الإقبال الكبير للمستهلكين عليها في المدن والقرى المغربية، داعيا إلى مواصلة دعم المبادرة طول السنة، لأن ذلك “سيساهم في توفير أكثر من 10 آلاف منصب شغل، ويعود بذلك النفع على الاقتصاد الوطني”.
بدوره، أبرز محمد نجيح، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أن المعهد يشتغل على تقييم الثروة السمكية الوطنية وضمان تدبيرها بشكل عقلاني، من خلال تنفيذ مخططات علمية تحافظ على مخزون متوازن بالمملكة، يلبي العرض والطلب. ونفى أن يكون تطبيق قرار “الراحة البيولوجية” سياسيا، موضحا أن هذا القرار تقني وعلمي، يسعى إلى الحفاظ على الثروة السمكية الوطنية، والتدبير العقلاني لمصايد الأسماك في بلادنا.