جرى مساء أمس الثلاثاء بمدينة خنيفرة، تشييع جثمان، الطفل محمد الراجي في موكب جنائزي مهيب، وسط أجواء يملؤها الحزن والتأثر.
كان الطفل محمد الراجي، قد اختفى عن الأنظار في 19 مارس الماضي بعد أن جرفته مياه نهر أم الربيع، لتبدأ رحلة البحث عنه استنزفت جهود السلطات المحلية، وفرق الغوص المختصة، ليتم العثور على جثته يوم الاثنين المنصرم في منطقة تويرس بمزديلفان التابعة لجماعة لهري، وانتشالها ونقلها إلى مستودع الأموات لدى المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة.