دعت فعاليات مدنية وحقوقية، إلى جانب الشبيبة الاتحادية بإقليم ميدلت، إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة وفاة الطفل القاصر راعي الغنم بجماعة أغبالو اسردان، في ظروف وصفت بـ”المريبة والمثيرة للريبة”، محذرة من محاولات محتملة لطمس الحقيقة والتلاعب في مجريات الملف..
وتزامنا مع هذا التحرك السياسي، أطلقت عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية صرخة استغاثة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر وسم #كلنا_محمد، في إشارة إلى اسم الضحية القاصر، البالغ من العمر 15 سنة، والذي وجد مشنوقا يوم الإثنين 16 يونيو الجاري قرب “قادوس” بمنطقة أيت زعرور بجماعة أغبالو اسردان.
وأشارت المصادر المحلية إلى عودة قطيع الغنم إلى منزل المشغل دون الراعي، ليتم بعدها اكتشاف جثة الأخير من طرف عائلته، بعدما خرجت للبحث عنه، لتجده معلقا بحبل في مشهد مأساوي هز سكان المنطقة.
وطرحت منشورات متداولة على “فايسبوك” تساؤلات حادة حول ما إذا كانت الهشاشة الاجتماعية لأسرة الضحية قد ساهمت في محاولة تضليل العدالة.
وشددت تلك المنشورات على أن “كرامة المواطنين وحرمة الدماء لا يجب أن تكون رهينة للسلطة أو النفوذ أو المال”، داعية إلى إعادة فتح التحقيق في الواقعة وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة، تأكيداً على مبدأ المساواة أمام القانون.
واختتمت الفعاليات المدنية والحقوقية رسائلها بنداء وطني وأخلاقي: “نحن لا نكتب من أجل الإثارة أو الاتهام المجاني، بل من أجل الحق، لأن الصمت لا يُشفى منه الضمير، ولأن الوطن الذي لا يحمي أبناءه، يفقدهم الثقة في عدالته”.