أدانت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة امنتانوت، اليوم الاثنين 28 يوليوز الجاري، دركيا وشابة حديثة الزواج بالحبس النافذ، وذلك من أجل الفساد والخيانة الزوجية.
وفي هذا الصدد، أدانت المحكمة الدركي بسنة حبسا نافذا، فيما قضت بإدانة الشابة المتزوجة بستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.
وقد تمت متابعة الشابة المتزوجة في حالة اعتقال بالسجن المحلي بالأوداية، من أجل الخيانة الزوجية وذلك قبل أن يتنازل زوجها عن الشكاية، فيما تقرر متابعة الدركي برتبة رقيب أول، يعمل بالمركز الترابي للدرك الملكي بشيشاوة، في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 5000 درهم، بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.
وتعود تفاصيل النازلة إلى يوم السبت 21 يونيو الجاري، حين تقدم شخص بشكاية لمصالح الأمن بمدينة شيشاوة، حول اختفاء زوجته من بيت الزوجية بعد مرور 3 أيام فقط من زواجهما.
وقادت التحريات التي قادها رجال الأمن، إلى تحديد مكان تواجد الزوجة الشابة التي لا زالت في العشرينات من العمر، حيث تم إيقافها بسطح منزل يجاور منزل دركي، إذ اعترفت الشابة أثناء الاستماع إليها أنها كانت على علاقة عاطفية بالدركي قبل زواجها.
هذا، وقد حاولت المعنية بالأمر الفرار من منزل عشيقها الدركي، عبر الأسطح إلا أن محاولتها باءت بالفشل بعد أن فطن صاحب المنزل إلى وجود حركة غريبة بسطح منزله، وهو الشيء الذي جعله يرشد رجال الأمن الذين حلوا بعين المكان إلى السطح، حيث تم إيقاف الشابة ووضعها رهن الحراسة النظرية.