افتتح المتصرفون التربويون ضحايا الترقيات الموسم الدراسي 2025/2026 بخوض وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، بدعوة من التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ”سياسة الإقصاء” و”خرق المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لمساطر الترقية”.
وقال عبد السلام السلامي، عضو اللجنة الوطنية للمتصرفين التربويين، في تصريح لـموقع “الأنباء تيفي”، إن “هذه المحطات النضالية تأتي من أجل إنصاف المظلومين جراء خطأ قانوني ارتكبته الوزارة”، مشيراً إلى أن “المحاكم الإدارية أقرت بمشروعية مطالب هذه الفئة، وعلى الوزارة أن تنفذ الأحكام القضائية وجبر الضرر للمستفيدين وغير المستفيدين على حد سواء”.
وأضاف المتحدث أن “الوزارة اعترفت في لقاء 9 يناير 2025 مع النقابات بوجود ضرر لحق بالمتصرفين التربويين، غير أن الملف توقف منذ غياب الكاتب العام للوزارة”، مطالباً بـ”تنفيذ اتفاق 9 يناير واسترجاع المبالغ المقتطعة عند تغيير الإطار، وكذا تفعيل المادة 89 وتنفيذ جميع الأحكام الصادرة عن المحاكم الإدارية دون تأخير”.
من جهته، أكد مصطفى الأسرتي، عضو الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أن هذه الوقفة تأتي في إطار سلسلة من الاحتجاجات المستمرة منذ سنوات، مضيفاً: “هذه الفئة تعرضت لحيف كبير في ما يتعلق بالترقية منذ سنة 2021، وطالبنا بترقية استثنائية تعتمد آخر عتبة مع ضمان حقوق خريجي المسلك”، مبرزاً أن “الوزارة وعدت مراراً بحل الملف لكنها تواصل المماطلة”.
وختم قائلاً: “الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ستظل مساندة لهذه الفئة في كل خطواتها النضالية إلى حين تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة”.