احتضن مقر مجلس جهة مراكش آسفي، اليوم الاثنين، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2025، برئاسة سمير كودار، رئيس الجهة، وبحضور محمد فوزي، المعين حديثا واليا على الجهة، إلى جانب أعضاء المجلس وممثلي المصالح الخارجية والهيئات المنتخبة.
وفي كلمة له بالمناسبة، وفي سياق الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها عاصمة النخيل، قال سمير كودار، أن المؤسسة الجهوية جاهزة لفتح قنوات الحوار مع الشباب، داعياً كافة الفاعلين إلى الانخراط الإيجابي في هذه المساعي بما يخدم التنمية والاستقرار بالجهة.
وشدد كودار على أن المطالب الشبابية التي عبر عنها المحتجون في إطار حراك سلمي تُعد مطالب مشروعة، مؤكداً أن صوت الشباب ورسالتهم قد بلغا مختلف الجهات المعنية.
كما عبر رئيس الجهة عن إدانته الشديدة لأعمال الشغب والتخريب التي رافقت بعض الاحتجاجات، واصفاً إياها بأنها تسيء لصورة الوطن ولا تعكس إرادة الشباب الحقيقية في التعبير الحضاري عن همومهم.
ومن جهة ثانية، أشار كودار إلى أن المشاريع التنموية التي تشهدها جهة مراكش آسفي “غير مرتبطة بتنظيم كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم بالمغرب”، موضحاً أن هذه المشاريع “مخطط لها منذ فترة طويلة ضمن استراتيجية جهوية واضحة تنبع من الرؤية الملكية السامية التي تضع التنمية المندمجة والمستدامة في قلب النموذج التنموي الجديد للمملكة”.