فارق الفنان الريفي مصطفى سوليت، الحياة، اليوم الأحد 12 أكتوبر الجاري، بمستشفى طنجة الجامعي، إثر مضاعفات الحروق التي لحقته جراء اعتداء مروّع تعرض له الأسبوع الماضي بمدينة الحسيمة.
وكان الراحل، الذي كان يعاني قيد حياته من إعاقة جسدية، قد نُقل إلى المستشفى الجامعي بطنجة، بأوامر من عامل إقليم الحسيمة، بعد أن استحال تتبّع حالته الصحية بمستشفى الحسيمة.
وتعود تفاصيل النازلة إلى السابع من شهر أكتوبر الجاري، حين أقدم شخص في الشارع العام بمدينة الحسيمة، على سكب مادة قابلة للاشتعال على الفنان مصطفى سوليت، قبل أن يضرم النار في جسده أمام مرأى من المواطنين.
وكانت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة قد أمرت بفتح بحث قضائي للكشف عن ملابسات الجريمة، ووضعت المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك قبل أن يتقرر إيداعه السجن.