عبر أحمد التويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عن مشاعر الفخر والاعتزاز التي تعم مكونات الفريق بمجلسي البرلمان، إثر صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأوضح التويزي خلال الجلسة العمومية المشتركة التي عقدها البرلمان، يوم الاثنين 3 نونبر 2025، لتدارس القرار الأخير لمجلس الأمن حول القضية الوطنية، أن الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الأمة مساء الجمعة 31 أكتوبر 2025، جاء تتويجا لمسار نضالي طويل توج بهذا الإنجاز التاريخي، الذي أبهج قلوب المغاربة وأدخل الفرح إلى كل بيت، مؤكدا أن ذلك اليوم سيظل محفورا في الذاكرة الوطنية، كأنه أمس قريب بعد نصف قرن على المسيرة الخضراء وسبعة عقود على استقلال المملكة.
وأضاف رئيس الفريق أن ما تحقق اليوم هو ثمرة للجهود المتواصلة لجلالة الملك، من أجل الطي النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مستحضرا في هذا السياق روح المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، مبدع المسيرة الخضراء، التي أبهرت العالم بسلميتها وعبقريتها التنظيمية.
وأشار التويزي إلى أن الخطاب الملكي الأخير شكل خارطة طريق واضحة نحو مستقبل تنموي مشرق، قوامه جعل الصحراء المغربية قطبا رائدا للتنمية ومحورا اقتصاديا منفتحا على محيطه الإقليمي، بما في ذلك منطقة الساحل والصحراء، إلى جانب تحيين مبادرة الحكم الذاتي كحل جاد وواقعي.
كما نوه بدعوة جلالة الملك الصادقة إلى إخواننا في مخيمات تندوف لاغتنام الفرصة التاريخية من أجل العودة إلى الوطن والانخراط في بناء مغرب موحد وقوي.
وأكد التويزي، أن الالتفاف الدولي والأممي حول الموقف المغربي، بإشراف مباشر من جلالة الملك، والمتوج بقرار مجلس الأمن غير المسبوق، يعكس حكمة الرؤية الملكية وبعد نظرها الاستراتيجي، مشيرا إلى أن الأقاليم الجنوبية تحولت، بفضل التوجيهات الملكية، إلى ورش مفتوح للتنمية، من خلال مشاريع كبرى كإنشاء ميناء الداخلة الأطلسي، ومد الطريق السريع تزنيت–الداخلة على طول 1050 كيلومترا، وبناء المستشفى الجامعي بالعيون، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالطاقة المتجددة وتحلية المياه.
واختتم التويزي كلمته بالتأكيد على أن الاعتراف الأممي بجدية المقترح المغربي للحكم الذاتي هو ثمرة من ثمار الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.