تفقد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، الترتيبات الأمنية الجارية بمدينة مراكش، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاحتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، المرتقب تنظيمها خلال نهاية شهر نونبر 2025.
وشملت الزيارة الميدانية عددا من النقاط الحيوية بالمدينة الحمراء، من بينها منطقة ليفيرناج وفضاء باب الجديد، إلى جانب محاور رئيسية كزنقة هارون الرشيد وشارع اليرموك والأمير مولاي رشيد، حيث وقف المسؤول الأمني على مستوى الجاهزية الميدانية والإجراءات المعتمدة لضمان تأمين هذا الحدث الدولي.
وعززت المصالح الأمنية، خلال الأيام الأخيرة، من انتشارها بمختلف أحياء المدينة، من خلال إرساء انتشار مكثف للوحدات الأمنية المختصة، من ضمنها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قصد تأمين المناطق الحساسة والمواقع الاستراتيجية، خاصة شارع محمد السادس وأحياء جليز.
وحلت مدينة مراكش في صدارة الاهتمام الدولي بعد اختيارها لاحتضان هذا الموعد الأمني الرفيع المستوى، الذي سيعرف مشاركة ممثلي 196 دولة عضو في منظمة الإنتربول، خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و27 نونبر، حيث ستنعقد الجلسة الافتتاحية صباح 24 نونبر على الساعة العاشرة والنصف.
ومن المرتقب أن تجرى أشغال الجمعية العامة في جلسات مغلقة وفقا للنظام الداخلي للمنظمة، مع إتاحة إمكانية إجراء لقاءات إعلامية محددة مع عدد من مسؤولي المنظمة ورؤساء الوفود، وفق مساطر تنظيمية دقيقة.
للمزيد من التفاصيل...