أكد محمد الدخيسي، نائب رئيس منظمة الإنتربول عن القارة الإفريقية والمدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، إن “للمغاربة الحق في أن يفتخروا بالمديرية العامة للأمن الوطني باعتبارها مرفقاً عاماً في خدمة المواطن”.
وأكد الدخيسي، في تصريح على هامش افتتاح الدورة الـ93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول اليوم الاثنين بمدينة مراكش، أن المغرب “يواصل مسار التطور بخطوات ثابتة”، مشدداً على أن “رجال ونساء الأمن يعملون باستمرار، 24 ساعة على 24، في أيام الأسبوع وعطل نهاية الأسبوع والأعياد… وهذا واجب وطني قبل أن يكون وظيفة”.
وأضاف المسؤول الأمني، أن “الهدف الأساسي لمنظومة الأمن الوطني هو المواطن وكرامته وحماية حقوقه وحرياته الفردية والجماعية وممتلكاته”، مشيراً إلى أن الجريمة “ظاهرة قديمة ولا يمكن القضاء عليها كلياً، لكن يمكن مواجهة آثارها بكفاءة عالية”.
وجرى، اليوم الإثنين، افتتاح أشغال الجمعية العامة للإنتربول بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من المغرب وخارجه، من بينهم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، إلى جانب وزراء ومسؤولين قضائيين وأمنيين كبار.
وتعرف الدورة، التي تستمر إلى غاية 27 نونبر، مشاركة ممثلين عن 196 دولة، بينهم 82 مديراً للشرطة و25 وزيراً، لمناقشة تعزيز التعاون الأمني الدولي، وتبادل الخبرات، وانتخاب أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية، بمن فيهم رئيس المنظمة.
للمزيد من التفاصيل...