قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال نقاش حزبي بمدينة تمارة، إن البلاد تمر بمرحلة سياسية دقيقة تتسم بقرب الاستحقاقات الانتخابية، وهي مرحلة تكون عادة محكومة بتدافع سياسي ورهانات متعددة.
وأوضح، أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها في سنوات 2011 و2016 و2021، بالنظر إلى تعقد السياق وتعدد الاعتبارات المرتبطة بتقييم الأداء الحكومي.
وأضاف، أن الحكومة حققت نجاحات ملموسة عند مقارنة عملها بالتزامات البرنامج الحكومي، غير أن تقييمها من زاوية انتظارات المواطنين يفرز ملاحظات مختلفة، بحكم اتساع حجم التحديات المطروحة.
وأكد أن مسار العملية السياسية في المغرب يقوم على انتخابات ديمقراطية تفضي إلى تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، ثم إعداد برنامج حكومي حظي بالموافقة وشرع في تنزيله.
وشدد بايتاس على أن مطلب محاسبة الحكومة اليوم لم يعد ينطلق فقط من البرنامج الحكومي، بل يتجاوز ذلك إلى تحميلها مسؤولية اختلالات تراكمت منذ الاستقلال، وهو أمر اعتبره غير واقعي، مبرزا أنه لا يمكن لأي حكومة أن تنهي كل إشكالات البلاد في ولاية واحدة مدتها خمس سنوات، بل إن ذلك قد يتطلب عقودا من العمل والإصلاح المتواصل.
للمزيد من التفاصيل...