أطلق وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، رفقة عامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب وعدد من المنتخبين، خدمات مستشفى القرب بإمنتانوت، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي بالمنطقة وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الطبية الأساسية.
وجاء افتتاح هذه المؤسسة الصحية في إطار البرنامج الوطني لتأهيل وتجهيز المنشآت الصحية العمومية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى إحداث إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب ورش تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.
ويمتد مستشفى القرب بإمنتانوت على مساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع، منها 7000 متر مربع مغطاة، بغلاف مالي قدره 100.5 مليون درهم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرا، بهدف تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المنطقة، والحد من الفوارق المجالية، والتقليص من معاناة التنقل للعلاج خارج الإقليم.
وعبأت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية 108 مهنيين لضمان سير العمل بالمؤسسة، من بينهم 9 أطباء (5 اختصاصيين)، و84 ممرضا وتقنيا صحي، و15 إطارًا تقنيا وإداريا، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية لفائدة أزيد من 101 ألف نسمة ينحدرون من 11 جماعة بإقليم شيشاوة، تشمل الطب العام، والتخصصات، والجراحة العامة، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال والإنعاش والتخدير، والأشعة، إلى جانب العلاجات التمريضية والمساعدة الاجتماعية.
ويضم المستشفى مرافق وتجهيزات حديثة، تشمل مصلحة الاستقبال، ووحدات الطب العام، والمركب الجراحي، ووحدة النساء والتوليد، وجناح الأمهات والأطفال، ووحدة طب الأطفال، إضافة إلى قسم المستعجلات، ومختبر التحاليل، ومصلحة الأشعة، والصيدلية، ووحدة التعقيم، مع اعتماد نظام معلوماتي مندمج لتحسين استقبال المرضى وتوجيههم.
للمزيد من التفاصيل...