نفى خالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، بشكل قاطع، الاتهامات التي تصف المؤسسة المالية الاستراتيجية بـ“الصندوق الأسود”، مؤكداً أن الصندوق يخضع لمنظومة رقابة صارمة ويعتمد أعلى درجات الشفافية في التدبير.
وخلال لقاء إعلامي احتضنه المقر المركزي للمجموعة أمس الخميس، شدد سفير على أن CDG “مؤسسة عمومية ذات حكامة قوية ورقابة متعددة المستويات”، موضحاً أن جهاز الرقابة يشمل لجنة تضمّ برلمانيين وقضاة وممثلين عن وزارة المالية، إضافة إلى الافتحاص الخارجي، ومراقبة الدولة عبر وزارة المالية وبنك المغرب، فضلاً عن لجان متخصصة في الاستثمار والتدقيق والمخاطر.
وأوضح المدير العام أن النموذج الاقتصادي للمؤسسة يقوم على “تحويل الادخار” عبر تجميع الموارد قصيرة ومتوسطة الأمد من ودائع وصناديق التقاعد وضخّها في استثمارات طويلة الأمد ذات مردودية مالية واجتماعية، مع الحرص على الموازنة بين الربحية والمنفعة العامة.
وفي عرضه، قدّم سفير صورة شاملة حول تطور المؤسسة منذ تأسيسها بموجب ظهير شريف في 10 فبراير 1959، مؤكداً أن الصندوق يدير “أموالاً خاصة” منفصلة عن ممتلكات الدولة، مما يمنحه استقلالية كبيرة في القرار والاستثمار.
للمزيد من التفاصيل...