قدّم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت 6 دجنبر 2025 بمدينة الرشيدية، أبرز الأوراش والمشاريع التنموية التي تهم جهة درعة تافيلالت، وذلك خلال المحطة العاشرة من الجولة التواصلية “مسار الإنجازات”، التي عرفت حضور الآلاف من مناضلات ومناضلي الحزب.
وأكد أخنوش، في كلمته، أن جهة درعة تافيلالت رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وبشرية، لا تزال تعاني من فوارق تنموية، مشدداً على أن “من حق كل جماعة وإقليم وجهة أن تستفيد من التنمية”، وأن الحكومة تعمل على تحسين الخدمات الاجتماعية، وتطوير البنيات التحتية، وتوفير الماء والكهرباء خاصة في العالم القروي.
وأعلن أخنوش أن الجهة ستتوفر على مستشفى جامعي بحلول سنة 2027، إلى جانب المستشفى الإقليمي للريصاني الذي سيُفتح في أبريل 2026، ومستشفيين جديدين بورزازات.
كما تم افتتاح مستشفى تنغير في يوليوز الماضي، فيما سينطلق بناء مستشفى بولمان دادس، مع توسعة المستشفى الإقليمي لنفس الإقليم قبل سنة 2027.
وأضاف أن مستشفى ميدلت الإقليمي سيكتمل تأهيله سنة 2026، وأن أزيد من 100 مركز صحي للقرب يخضع لإعادة التأهيل، 83 منها جاهزة وتواصل تقديم خدماتها للمواطنين.
وأوضح أخنوش أن الجهة تضم 428 مدرسة رائدة، مشيراً إلى تقدم الأشغال في مشروع مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبل.
وسجل أن الحكومة قامت ببناء أزيد من 1.645 كيلومتر من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
واعتبر رئيس الحزب أن الجهة تمتلك مؤهلات تجعلها قطباً سياحياً واعداً، معلناً: رفع مقاعد الرحلات الجوية بمطارات ورزازات وزاكورة والرشيدية بـ 14%، وبرمجة ثلاث قرى سياحية ضمن برنامج تثمين القرى، بينها قصر أيت بن حدو وأسول، وإعادة تأهيل 11 فندقاً بالجهة، اثنان منها افتُتحا رسمياً، مع مواصلة تجديد 9 فنادق أخرى سنة 2026، اضافة لاستفادة الجهة من برنامج Go Siyaha عبر 10 مشاريع استثمارية و173 مشروعاً مواكَباً تقنياً.
وأشار أخنوش إلى إنجاز 4 مجمعات للصناعة التقليدية في ورزازات وتازناخت والريصاني والرشيدية، إضافة إلى 3 قرى حرفية وفضاءين للعرض كما سيستفيد 12 ألف شاب وشابة من التكوين بالتدرج المهني.
وكشف المتحدث أن الجهة تُشكل رافعة أساسية لإنتاج التمور والتفاح والزعفران والورود والزيتون، مضيفاً: تجهيز 76 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط، وارتفاع إنتاجية التفاح بـ 73% بين 2015 و2025، وانطلاقة سقي 5000 هكتار بفضل سد قدوسة، توسعة واحات النخيل الحديثة على 15 ألف هكتار ببودنيب، لبلوغ 260 ألف طن من التمور بحلول 2030.
وأعلن أخنوش العمل على إحداث مناطق صناعية في مختلف أقاليم الجهة، من بينها المنطقة الصناعية تاردة بالرشيدية على مساحة 280 هكتار.
كما تم دعم مشاريع من بينها:مصنع لمعالجة المعادن، ووحدة لتثمين التمور ببودنيب ستوفر 350 منصب شغل.
وأشار إلى إطلاق المرحلة الأولى من قافلة ميثاق الاستثمار الخاصة بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة.
وخاطب أخنوش المنتخبين قائلاً: “ثقة المواطنين مسؤولية، ويجب أن تكونوا قريبين منهم وحاضرين في الميدان”، مؤكداً أن المغرب يسير نحو “مرحلة جديدة عنوانها العدالة والكرامة والمساواة في الفرص”.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن “مسار العمل ما يزال مستمراً”، وأن نتائج المشاريع التنموية ستنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، مع الالتزام بمواصلة الإصلاحات بما يخدم الأسرة المغربية ويعزز العدالة الاجتماعية.