قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب بالرباط، إن المغرب يعيش فخرا وطنيا كبيرا بفضل النجاحات التي حققها الملك محمد السادس في ملف الوحدة الترابية، مؤكدا أنه نجح بقيادته الحكيمة في نقل قضية الصحراء المغربية من مرحلة “التدبير” إلى مرحلة “التغيير”، عبر فرض واقع جديد يتسم بالاعترافات الدولية الواسعة بمغربية الصحراء.
وأكد أخنوش، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أنها تؤكد قناعة الحزب الثابتة لمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة. وأوضح أن هذا التحول التاريخي هو نتاج لمبادرات ملكية شجاعة ودبلوماسية هادئة وحازمة، جعلت من مقترح الحكم الذاتي الحل الوحيد والواقعي لهذا النزاع المفتعل، وسط تأييد قوى عظمى وشركاء استراتيجيين عالميين.
واعتبر أن هذه الدورة، تكشف أن “المدرسة التجمعية” أصبحت قوة فاعلة ومؤثرة، مؤكدا التزام الأحرار بالتعبئة المستمرة خلف جلالة الملك لحماية ثوابت الأمة. وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والحكومة، إلى أن الثقة التي تحرص جميع مكونات الحزب على ترسيخها، تمثل ركيزة للتماسك الاجتماعي وعنوانا لمغرب المستقبل، مشددا على أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.