باشرت مصالح الأمن الوطني بمدينة العروي، بإقليم الناظور، أبحاثًا قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية شكايات توصلت بها من عدد من المواطنين، بعد تعرضهم لعمليات نصب واحتيال بنكي وُصفت بالخطيرة، نفذها أشخاص انتحلوا صفة موظفين بمؤسسات بنكية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المشتبه فيهم اعتمدوا أسلوب الاتصالات الهاتفية، حيث كانوا يتواصلون مع الضحايا مدّعين أنهم موظفون رسميون بالبنوك التي يتعاملون معها، ويوهمونهم بوجود عمليات تقنية مستعجلة، أو مبالغ مالية سيتم إضافتها إلى حساباتهم، بدعوى تحيين أو تسوية الوضعية البنكية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المحتالين كانوا يطلبون من الضحايا تزويدهم بنسخ من البطاقة الوطنية للتعريف، إضافة إلى معطيات حساسة تخص الحسابات البنكية وبطاقات الأداء، غالبًا عبر تطبيق “واتساب”، مستغلين عامل الاستعجال لبث الثقة وإرباك الضحايا.
وبمجرد الحصول على هذه المعلومات، يقوم الجناة بتنفيذ عمليات سحب غير مشروعة من حسابات الضحايا دون علمهم أو موافقتهم، حيث سُجّلت حالات متعددة لاقتطاع مبالغ مالية من حسابات تعود لعدد من سكان مدينة العروي، ما خلّف حالة من القلق والاستياء في أوساط المتضررين.