قررت النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، إيداع مشجع جزائري يدعى (أ.س) السجن المحلي الأوداية، مع متابعته في حالة اعتقال، على خلفية الاشتباه في تورطه في الاستيلاء على جهاز اتصال لاسلكي مخصص للاستعمال الأمني، وذلك في ظروف مرتبطة بأحداث شغب عرفها ملعب مراكش.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن المعني بالأمر عمد إلى استغلال حالة الفوضى التي شهدتها مدرجات الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت بين المنتخبين الجزائري والنيجيري، برسم دور ربع نهائي البطولة القارية المقامة حاليا بالمغرب، والتي انتهت بإقصاء المنتخب الجزائري، ليقدم على سرقة جهاز لاسلكي يعود لأحد عناصر الأمن الخاص المكلفين بتأمين التظاهرة.
وأفادت المصادر نفسها، بأن الوقائع المنسوبة للمشتبه فيه جرى توثيقها عبر مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، ما وفّر قرائن قوية عززت مسار البحث القضائي، حيث جرى إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية قبل أن تقرر النيابة العامة متابعته في حالة اعتقال، في انتظار مثوله أمام المحكمة خلال أولى جلسات محاكمته المقررة يوم 15 يناير الجاري.