أقر الناخب الوطني، وليد الركراكي، بصعوبة المواجهة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، في نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب”، التي ستجرى يوم غد الأحد 18 يناير الجاري، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة السنغال: ” جد سعيد بإجراء نهائي كأس أمم أفريقيا على أرضنا، وهذا شرف وفخر للكرة المغربية، وهذا حلم أي مدرب ولاعب، وغدا لن نفوت هذه الفرصة، وسنلعب بكل قوة طوال التسعين دقيقة “.
وتابع: ” المباراة مهمة لمستقبل المنتخب، للفوز بالبطولة علينا بذل كل جهد ممكن، لدينا لاعبين مميزين، فقط سنراعي الجانب البدني والنفسي وهناك بدائل لتعويض أي نقص في اللياقة، أي لاعب غير جاهز لن يشارك، والجميع متحمس لصنع التاريخ”.
وواصل الناخب الوطني: “الأجواء غدا ستكون مختلفة وصعبة، ليست دورتموند ولا مارسيليا، ولا ملعب بارك دي برانس، إنها الرباط المغرب، ومنذ الدقيقة الأولى سيشعر السنغاليون بذلك قد يساعدهم هذا ويحفزهم، لكن عليهم أن يحذروا، فلن تكون المهمة سهلة”.
وعن حظوظ الفريقين علق وليد الركراكي: “هي حظوظ متساوية بين منتخبين الأفضل في أفريقيا، ربما تكون 51 بتواجد الجمهور وبنفس الدعم القوي، مثلما كان في مباراة ربع النهائي ونصف النصف النهائي، لنا ثقة كبيرة، وهو أيضا وآمل أن يفوز الفريق الأفضل”.
وختم تصريحه: ” ليس هدفنا الفوز مرة واحدة ثم الاختفاء، بل الفوز ثم الظهور مجددا في النسخ القادمة”.