أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة دافوس، أن المغرب تمكن من إرساء درع حقيقي لحماية الأسر المغربية، في سياق اتسم بارتفاع حاد في الأسعار خلال السنوات التي أعقبت جائحة كوفيد-19.
وأوضح أخنوش، في مداخلته خلال أشغال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن المملكة عبأت أزيد من 13 مليار دولار ما بين سنتي 2021 و2025، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية، إلى جانب تخصيص حوالي 1,7 مليار دولار للتخفيف من تأثير الزيادات المحتملة في تعريفة الماء والكهرباء.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه الإجراءات الاجتماعية تمت دون الإخلال بالتوازنات المالية للدولة، مبرزًا أنه تم تقليص معدل التضخم من أكثر من 6 في المائة سنة 2023 إلى أقل من 1 في المائة خلال سنتي 2024 و2025، وهو من بين أدنى المعدلات المسجلة على المستوى الإقليمي.
وأضاف أخنوش أن الأداء الاقتصادي الوطني عرف تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغ معدل النمو حوالي 5 في المائة مع نهاية سنة 2025، فيما جرى تقليص عجز الميزانية من 7,1 في المائة سنة 2020 إلى 3,5 في المائة في أفق 2025، إلى جانب تراجع معدل المديونية من 71,4 في المائة سنة 2022 إلى 67,4 في المائة سنة 2025.
ويشارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش في أشغال منتدى دافوس المنعقد إلى غاية 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”، والذي يعرف مشاركة حوالي 400 مسؤول سياسي بارز، من بينهم نحو 65 رئيس دولة وحكومة، لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية الكبرى التي يشهدها العالم
استعرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال استضافته بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي انطلقت فعالياته اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، استعدادات المغرب لاحتضان بطولة العالم لكرة القدم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، وكيف تستثمر المملكة هذا الحدث كرافعة للتنمية.