إضطرت الشركة المكلفة بتسيير وصيانة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط، إلى إغلاق الأخير لصيانته بعد الأحداث التي عرفتها المباراة النهائية لكأس أفريقيا للأمم، والتي تسبب فيها جمهور المنتخب السنغالي.
وكشف مصدر لموقع الأنباء تيفي، أن جمهور منتخب السنغال تسبب في إقتلاع عدد من الكراسي إضافة إلى إتلاف بعض المرافق، وهو ما دفع الشركة إلى إغلاق المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط لإصلاحه، حتى يكون جاهزا لاستضافة مباريات المنتخب الوطني في مارس القادم، إستعدادا لكأس العالم الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا في الصيف القادم.
وإضطر الجيش الملكي لكرة القدم إلى برمجة مباراته ضد شبيبة القبائل الجزائري في الأسبوع القادم، بمركب مولاي الحسن، بعد إغلاق المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط لإصلاحه.
وإنتقدت الكاف والفيفا الأحداث التي تسبب فيها المنتخب السنغالي على هامش نهائي كأس أفريقيا للأمم، حيث طالب جياني إينفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمعاقبة المتورطين في تلك الأحداث، هذا في الوقت الذي فتحت فيه الكاف تحقيقا بخصوص تلك الأحداث.