ثمنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، في تدوينة نشرتها اليوم الجمعة 20 فبراير، مساهمة المملكة في دعم جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، معبرة عن تقديرها لوقوف المغرب إلى جانب شركائه في ما وصفته بـ“الجهد المشترك”.
واستحضرت السفارة تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي أكد أن نجاح هذه المبادرة يقتضي مساهمة جميع الدول المعنية، مثمناً استمرار الشراكة المغربية والتزامها الدائم.
وجاء هذا الموقف تزامنا مع انعقاد أول اجتماع لـ“مجلس السلام” بقيادة دونالد ترامب في واشنطن، حيث جدد المغرب انخراطه في المبادرة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، في إطار علاقات استراتيجية تجمع الرباط وواشنطن وتشمل مجالات سياسية وأمنية واقتصادية.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة التزام المملكة بالرؤية الأمريكية، معلنا تقديم مساهمة مالية أولى لدعم مشاريع المبادرة، إلى جانب استعداد المغرب لإيفاد عناصر من الشرطة لتدريب القوات في غزة والمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المرتقبة.
كما أبرز المسؤول المغربي البعد الإنساني للمبادرة، من خلال عزم المملكة إنشاء مستشفى ميداني وتفعيل برنامج لمناهضة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية ودعم المؤسسات الشرعية للسلطة الفلسطينية كمرتكز أساسي لتحقيق سلام دائم.