أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزارة تتابع عن كثب أوضاع المواطنين المغاربة العالقين بعدد من دول الخليج، على خلفية التطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط.
وجاء هذا التأكيد في مراسلة رسمية موجهة إلى النائبة نعيمة الفتحاوي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بتاريخ 18 مارس 2026، وذلك رداً على طلبها المتعلق بإجلاء المغاربة العالقين بالخارج.
وأوضح بوريطة أن هذا التحرك يندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية، مشدداً على أن الوزارة تعمل على تتبع أوضاع الجالية المغربية في مناطق التوتر، وتقديم الدعم والمواكبة اللازمة للحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، سواء عبر الإدارة المركزية أو من خلال البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم، منذ بداية هذه الأزمة، إحداث خلية أزمة على مستوى الوزارة، تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة، مع تخصيص أرقام هاتفية للتواصل مع المواطنين المغاربة المقيمين أو العالقين بالمنطقة، من أجل الإجابة عن استفساراتهم وتقديم التوجيهات اللازمة لهم.
كما أبرز أن المصالح الدبلوماسية والقنصلية عملت على مواكبة المواطنين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن، من خلال توضيح مسارات السفر المتاحة، في ظل إغلاق عدد من الأجواء وتعليق الرحلات الجوية.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير أن عدداً من المواطنين تمكنوا من مغادرة مناطق التوتر عبر المنافذ البرية بين بعض الدول، مستفيدين من الإجراءات التيسيرية التي اعتمدتها السلطات السعودية، أو عبر رحلات جوية تمت برمجتها لاحقاً، من بينها رحلات لشركة الخطوط الملكية المغربية.
وختم بوريطة بالتأكيد على أن الوزارة ستواصل تعبئتها لخدمة المغاربة المقيمين بالخارج، وتقديم الدعم والمساندة اللازمة لهم.