تتواصل حالة التوتر في مضيق هرمز، مع تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات متضاربة بين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
وأكدت القوات الأميركية، استعدادها لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران في حال صدور أوامر بذلك، في وقت حذّر البنتاغون من رد “مدمّر” على أي هجمات قد تستهدف السفن التجارية في الممر البحري الاستراتيجي.
وجاءت هذه التصريحات عقب موجة من الهجمات التي هددت اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين، فيما صرّح رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين بأن “ضبط النفس الحالي لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف”.
في المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن طهران “لم تبدأ بعد” تصعيدها في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بلاده تعمل على “ترسيخ معادلة جديدة” في هذا الممر الحيوي.
كما توعّد الحرس الثوري الإيراني برد “حازم” على السفن التي لا تلتزم بالمسارات التي فرضتها طهران لعبور المضيق.