أعلنت الحكومة الإسبانية، استدعاء القائم بالأعمال في سفارة إسرائيل بمدريد، احتجاجا على اعتراض “أسطول الصمود العالمي” واعتقال عدد من النشطاء الذين كانوا على متنه أثناء توجهه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره المصري بدر عبد العاطي بالعاصمة الإسبانية مدريد، إن بلاده قدمت “احتجاجا رسميا شديد اللهجة” للسلطات الإسرائيلية، معبرة عن “رفضها الكامل” للعملية التي اعتبرتها “انتهاكا جديدا وغير مقبول للقانون الدولي”.
وأكد ألباريس، أن مدريد دعت إسرائيل إلى وقف أي ممارسات مخالفة للقانون الدولي، وعدم تعريض حياة المواطنين الإسبان المشاركين في الأسطول للخطر، مشددا على أن السلطات الإسرائيلية “لا تملك أي سلطة على المواطنين الإسبان الذين كانوا على متن القوارب”.
وأوضح المسؤول الإسباني، أن نحو 45 مواطنا إسبانيا كانوا ضمن المشاركين في الأسطول، مرجحا أن ما بين 10 و20 منهم قد تم احتجازهم عقب اعتراض السفن، مضيفا أن بلاده تتابع تطورات القضية بالتنسيق مع دول أخرى يوجد رعاياها ضمن المحتجزين.
وأشار الوزير الإسباني إلى أن “أسطول الصمود العالمي” كان يضم حوالي 54 قاربا وعلى متنه قرابة 500 ناشط من جنسيات مختلفة، لافتا إلى أن المعطيات المتعلقة بعدد المحتجزين لا تزال غير مكتملة حتى الآن.