أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين احتجزوا ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات الدولية في المحيط الأطلسي، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الناقلة “تاغور” تم اعتراضها صباح الأحد في المياه الدولية بمشاركة بريطانيا ودول حليفة أخرى، مشدداً على أن “التحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار لتمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا أمر غير مقبول”.
وأكد الرئيس الفرنسي أن دعم بلاده لأوكرانيا سيظل مستمراً رغم التطورات الدولية الأخرى، مشيراً إلى أن الحرب الروسية على الأراضي الأوكرانية ما زالت متواصلة منذ أكثر من أربع سنوات.
وتُعد “تاغور” أحدث سفينة يتم اعتراضها ضمن سلسلة من الناقلات التي يُشتبه في انتمائها إلى “أسطول الظل” الروسي، وهو شبكة من السفن تُستخدم لنقل النفط الروسي بعيداً عن الرقابة والعقوبات الغربية.
وتفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى عقوبات على مئات السفن المرتبطة بهذا الأسطول منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، فيما يخضع نحو 600 سفينة يُشتبه بانتمائها إليه لعقوبات الاتحاد الأوروبي.