يدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، سباق مونديال 2026 وهو يراهن على حصيلة مالية غير مسبوقة، إذ يتوقع أن تلامس إيراداته 13 مليار دولار خلال دورة 2023-2026، من بينها 8.9 مليار دولار في عام البطولة وحده.
وتعكس هذة الأرقام، زيادة بنسية 56% مقارنة بنسخة قطر 2022، وبـ67% عن مونديال روسيا 2018، ومن المنتظر أن تقفز عائدات التذاكر إلى أكثر من 3 مليارات دولار، مدفوعة بالانتقال من 64 إلى 104 مباريات وإلى اعتماد آلية “التسعير الديناميكي”، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف ما تحقق في 2022.
على صعيد البث، من المرتقب أن ترتفع حقوق النقل التلفزيوني إلى 34% لتقترب من 4 مليارات دولار، بينما تسجل إيرادات الشراكات والرعاية نموا بـ21%.
وسيخصص “فيفا” من هذه الأرقام، ما يعادل 3.7 مليار دولار للإنفاق على كأس العالم، كما رفعت مبالغ الجوائز المالية الإجمالية من 15% لتصل إلى 871 مليون دولار مقابل 440 مليونا في قطر، حيث سيحصل كل منتخب مشارك على 12.5 مليون دولار كحد أدنى، في حين ينال المتوج باللقب 50 مليون دولار.
و سيرصد الاتحاد 1.7 مليار دولار خلال 2026 لبرنامجه التنموي الموجه إلى الاتحادات الأعضاء الـ211.
أما المدن الـ16 المضيفة، فتتحمل أعباء البنى التحتية والتكاليف الأمنية، وتتفاوت توقعاتها الاقتصادية؛ إذ قدرت اللجنة المحلية في نيويورك-نيوجيرسي عائدات بنحو 3.3 مليار دولار، بينما تراهن ميامي على استقبال مليون زائر وخلق 9 آلاف وظيفة خلال البطولة.