يشهد المغرب نمواً متسارعاً في استقطاب السياح الروس خلال الموسم الصيفي الحالي، مستفيداً من زيادة الرحلات الجوية المباشرة التي تؤمنها الخطوط الملكية المغربية نحو موسكو وسانت بطرسبرغ، إلى جانب تنامي الاهتمام بالوجهات التي تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية.
وأفادت شركات سياحية روسية، بأن الطلب على الرحلات إلى المغرب سجل ارتفاعاً قياسياً مقارنة بالعام الماضي، حيث تضاعفت الحجوزات بشكل ملحوظ، مع إقبال متزايد على الباقات التي تشمل الإقامة في المدن السياحية والجولات الاستكشافية للتعرف على تاريخ المملكة وثقافتها ومطبخها المتنوع.
وتواصل مدينتا الدار البيضاء وأكادير تصدر قائمة الوجهات الأكثر جذباً للسياح الروس، بفضل ما توفرانه من بنية سياحية متطورة وشواطئ ممتدة على المحيط الأطلسي، فضلاً عن البرامج الثقافية والترفيهية التي تلقى اهتماماً متزايداً من الزوار.
ويرى مهنيون في القطاع السياحي الروسي، أن زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة ساهمت بشكل كبير في تعزيز تدفق السياح نحو المغرب، خاصة مع توفير رحلات أكثر راحة وأقصر مدة. كما ارتفع متوسط مدة الإقامة مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس تنامي جاذبية الوجهة المغربية لدى السياح الروس.
ويعزز استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 من مكانته كوجهة سياحية واعدة، إذ تشهد عدة مدن، من بينها مراكش وأكادير والدار البيضاء، مشاريع لتوسيع الطاقة الاستيعابية للفنادق وافتتاح مؤسسات سياحية جديدة تابعة لسلاسل عالمية، إلى جانب تحسين جودة الخدمات السياحية، الأمر الذي من شأنه استقطاب المزيد من الزوار الباحثين عن بدائل جديدة للوجهات التقليدية.
بهيجة اليوسفي