اشرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، اليوم الجمعة، بمدينة مراكش، على إعطاء انطلاقة الموسم التكويني الجديد لبرنامج التدرج المهني، الذي يهدف إلى تكوين أزيد من 100 ألف متدربة ومتدرب على الصعيد الوطني، من بينهم 30 ألفا في قطاع الصناعة التقليدية.
وأوضح السعدي، في تصريح صحفي، أن عدد المسجلين في البرنامج بلغ إلى حدود الآن نحو 13 ألف مستفيد ومستفيدة، مشيرا إلى أن باب التسجيل لا يزال مفتوحا أمام الراغبين في الاستفادة من هذا التكوين، وذلك عبر التواصل مع مراكز التكوين والغرف المهنية والمديريات الإقليمية والجهوية المختصة.
وأضاف المسؤول الحكومي، أن الموسم الحالي يعرف مجموعة من المستجدات، أبرزها مراجعة نمط التكوين وإدراج حرف جديدة تستجيب لحاجيات سوق الشغل، إلى جانب الرفع من قيمة التعويضات المخصصة للمستفيدين والمؤطرين.
وأشار إلى أنه تم تحديد منحة التكوين في 5000 درهم للمستفيدين، مع تخصيص تعويض بقيمة 300 درهم لكل صانع تقليدي يتولى تأطير متدرج مهني، فضلا عن إدراج الصناعة الخدماتية التقليدية ضمن التخصصات المستفيدة من البرنامج.
وسجل السعدي وجود إقبال كبير على التسجيل في البرنامج، معبرا عن ثقته في نجاح هذه الدورة التكوينية بفضل انخراط مختلف المتدخلين. وأبرز أن مدة التكوين تمتد إلى 11 شهرا، يحصل بعدها المستفيد على دبلوم يتيح له فرصا أوسع للاندماج المهني أو إحداث مشاريع خاصة.
وأكد كاتب الدولة، أن عددا من التعاونيات والمقاولات الناجحة تم تأسيسها من طرف خريجي مراكز التكوين المهني في الصناعة التقليدية، معتبرا أن النتائج الإيجابية المحققة دفعت الحكومة إلى منح البرنامج دفعة جديدة انطلاقا من مدينة مراكش.