وجهت “كورفا سود”، الفصيل المساند لنادي الرجاء الرياضي، بيانا ناريا لإدارة النادي برئاسة المكتب المسير، محملة إياه كامل المسؤولية عن النتائج السلبية التي يمر بها الفريق في منعرج حاسم من الموسم.
واعتبرت الكورفا، أن ما يحدث ليس “كبوة عابرة” بل نتيجة مباشرة لـ”العشوائية والارتجالية التقنية والتسييرية” التي طبعت بداية الموسم، ووصفت الاختيارات التقنية بـ”الهجينة” والتركيبة البشرية بـ”الضعيفة التي لا تليق بقميص الرجاء”.
ورفضت المجموعة، اعتبار الانتقال إلى الشركة الرياضية وتسوية الضمان الاجتماعي “إنجازات”، مؤكدة أن “الرجاء في وعي الجمهور ليست شركة تجارية”، مشيرة إلى أن الخطوة كانت مجرد أداة للقطع مع التسيير العشوائي لا غطاء لشرعنة التخبط الحالي.
وطالبت الكورفا سود، بإعادة أسعار التذاكر إلى سعرها المرجعي بعد “الزيادات الصاروخية” التي جعلتها الأغلى وطنيا، مؤكدة: “لن ننخرط في أي دعم مالي حتى نرى تغييرا حقيقيا في الشق الرياضي”.
وختمت “كورفا سود” بيانها بمطالبة الرئيس بالخروج الفوري للرأي العام لتوضيح الأهداف الحقيقية لما تبقى من الموسم، مشددة: “لا خيار ولا بديل سوى المنافسة على البطولة. انتهى زمن الأعذار، وحان وقت الحساب”.