أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، رفضها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية الأخيرة، مؤكدة أن هذه المنشآت ليست متاحة حاليا لأي عمليات تفتيش دولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أنها لا تعتزم منح مفتشي الوكالة إذنا بدخول المنشآت النووية التي تضررت جراء ما وصفه بـ”العدوان العسكري الأميركي والصهيوني”.
وجاء الموقف الإيراني ردا على تصريحات نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الذي أعلن في وقت سابق أن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، معتبرا ذلك “خطوة كبيرة” نحو معالجة الملف النووي الإيراني.
وأكد بقائي، أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تكن مطروحة للنقاش خلال المحادثات التي جرت مؤخرا في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية، مشددا على أن القضايا الدفاعية الإيرانية تظل خارج إطار التفاوض.
وفي الشق الاقتصادي، أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ستحدد وارداتها التجارية وفقا لمعايير الأسعار والجودة والمصلحة الوطنية، وذلك ردا على أسئلة بشأن إمكانية استيراد منتجات زراعية وغذائية من الولايات المتحدة.
وأضاف، أن الأهداف التي رُفعت خلال الحرب ضد إيران، والمتمثلة في إضعاف الدولة الإيرانية وإسقاط نظامها، تحولت – بحسب تعبيره – إلى أهداف مرتبطة بالمصالح الاقتصادية الأميركية ودعم المزارعين في الولايات المتحدة.