وجدت ساكنة تجزئة الآفاق بجماعة سعادة التابعة لعمالة مراكش، نفسها أمام معاناة كبيرة جراء توقف أشغال تهيئة التجزئة منذ عدة أشهر.
وأمام المصير المجهول لهذه الاشغال، ارتأى عدد من سكان تجزئة الآفاق طرق باب والي جهة مراكش آسفي، علهم يجدوا بمكتب المسؤول الأول بالجهة حلول لمعاناتهم التي طالت منذ حوالي 6 أشهر.
ووفق الشكاية التي توصل موقع الأنباء تيفي بنسخة منها، فإن الساكنة وجدت نفسها أمام معاناة كبيرة جراء توقف أشغال التهيئة من طرف الشركة التي ظفرت بصفقة تهيئة التجزئة.
حفر في كل مكان، وأتربة لم تتمكن الأبواب من صدها، أما حركة التنقل بين المنازل الأزقة باتت صعبة، ومستحيلة لأصحاب السيارات، وهو ما جعل الساكنة تستنجد بالوالي خطيب الهبيل علها تجد بين يده حلا ينهي هذه المعاناة ويلزم الشركة باستكمال أشغال التهيئة التي التزمت بها بناء على هذه الصفقة التي من المفترض أن يواكبها مجلس جماعة سعادة الذي من الواضح أنه بات عاجزا عن إيجاد حلول لإشكاليات تهم الساكنة التي تقطن فوق تراب الجماعة.
وما زاد من انكسار الساكنة، هو أن المحضر الذي تم توقيعه بين مختلف المسؤولين عن الصفقة خلال اجتماع انعقد بمقر جماعة سعادة بتاريخ 16 يونيو المنصرم، لم يتم الالتزام بمقتضياته، بعد أن تم الاتفاق على استئناف أشغال التهيئة بتاريخ 29 من الشهر ذاته، لكن دون أن يتم ذلك على أرض الواقع.
والأكثر من ذلك، أن الساكنة تتخوف من تأجيل استئناف هذه الأشغال لما بعد الانتخابات وهو ما سيعمق معاناتها أكثر.
للمزيد من التفاصيل...