ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا يوم 24 يونيو الماضي إلى نحو ثلاثة آلاف قتيل، وفق أحدث حصيلة رسمية أعلنتها السلطات أمس السبت 4 يوليوز 2026، بالتزامن مع شروع فرق الإنقاذ الدولية في تقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تراجع الآمال في العثور على ناجين.
وأفادت وزارة الاتصالات الفنزويلية بأن عدد القتلى بلغ 2954 شخصا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 16 ألفا و592، بزيادة تجاوزت 300 وفاة مقارنة بالإحصاءات المعلنة قبل يوم واحد، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة.
وخلف الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على سلم ريختر، دمارا واسعا، خصوصا في ولاية لا غوايرا الساحلية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا شمال العاصمة كاراكاس، حيث انهار حوالي 190 مبنى، فيما شُرد أكثر من 16 ألف شخص، ولا يزال الآلاف يعيشون في الشوارع والحدائق العامة بعد فقدان مساكنهم.
ومع مرور عشرة أيام على الكارثة، بدأت فرق الإنقاذ الأجنبية الانسحاب تدريجيا من المناطق المنكوبة، في وقت تعتمد فيه السلطات بشكل أكبر على الآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الضحايا.
ورغم تضاؤل فرص العثور على أحياء، تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ شخص بعد بقائه محاصرا تحت الركام لمدة ثمانية أيام، في واقعة استثنائية.
وفي مدينة لا غوايرا، الأكثر تضررا من الزلزال، تتواصل عمليات البحث بين أنقاض الأحياء السكنية المنهارة. وقال المتطوع في فرق الإنقاذ فرانسيسكو ساسكيا، البالغ من العمر 38 عاما، لوكالة فرانس برس: “لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل”.
للمزيد من التفاصيل...