تداولت وسائل إعلام إكوادورية خلال الساعات الماضية اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، ضمن قائمة الأسماء المطروحة لقيادة المنتخب الوطني الإكوادوري في الفترة المقبلة.
وأوضح الإعلامي روبرتو بونافونت، أن وكيل أعمال الركراكي أبلغه برغبة الإطار الوطني في خوض تجربة تدريبية جديدة مع أحد المنتخبات، وهو ما فتح الباب أمام ربط اسمه، لخلافة سيباستيان بيكاسيسي.
وخلق هذا الخبر نقاشا واسعا بين الجماهير والمحللين بالإكوادور حول إمكانية الاستفادة من تجربة الركراكي الدولية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، حين قاد أسود الأطلس إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ العرب وأفريقيا.
وجاءت ردود الفعل الجماهيرية متباينة. فبينما رحب جزء كبير من مشجعي الإكوادور بالفكرة واعتبروا أن الركراكي يملك الشخصية والخبرة اللازمة للتعامل مع لاعبين محترفين في أوروبا، تحفظ آخرون وطالبوا اختيار مدرب لاتيني لتولي المهمة.
للمزيد من التفاصيل...