تابعونا على:
شريط الأخبار
القنطاري يستدعي 21 لاعبا للمشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة 2026 الجيناني يجتمع بركائز الرجاء استنفار أمني بغابة 33 بعد وفاة شابين سيدات المغرب تهيمن على ترشيحات جوائز الكاف 2026 بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة المهنيون والصناع التقليديون الاتحاديون يلتقون بلشكر مدرب سابق للرجاء مرشح لتدريب الماص المغرب يسجل أكثر من 779 ألف قضية خلال 8 أشهر مدرب كرواتي يشترط مليارا ونصف لتدريب الماص مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل الشغب الرياضي يقود إلى توقيف شخصين بسيدي البرنوصي أبعير وأيت الخرصة ينضمان للائحة الغيابات داخل اتحاد طنجة وزارة الداخلية: إحباط أزيد من 58 ألف محاولة للهجرة خلال 8 أشهر أشرف حكيمي ضمن قائمة المرشحين لجائزة FIFPRO العالمية شرطة ميدلت توقف مشتبهاً فيه في سرقة وكالة لتحويل الأموال 100 مليون لانفصال الرجاء عن خيمينيز مراكش: النيابة العامة تدخل على خط قضية النصب على مدير مؤسسة تعليمية إدارة السجن المحلي العرجات 1 تؤكد أن السجين (م.ز) يحظى بالرعاية الصحية اللازمة الحكومة تقرر تمديد الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل الطرقي وزارة التجهيز والماء تطلق استراتيجية جديدة في مجال الأمن المائي

24 ساعة

جلالة الملك لشعبه الوفي: كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك

29 يوليو 2026 - 21:50

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وأكد جلالة الملك في خطابه، أن جلالته يحتفل اليوم بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش، بكامل الاعتزاز والارتياح، مؤكدا على أن تحمله أمانة قيادة شعبه، بمثابة أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة.

وفي هذا الصدد، قال جلالته: “إننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: ‘لئن شكرتم لأزيدنكم'”.

وأضاف جلالته: “كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم.

واليوم، ومن خلال إلقاء نظرة على ما حققناه سويا، يخالجني مزيج من مشاعر الاعتزاز بالمكاسب المحققة، والتفاؤل بالمستقبل.

إن الأمر لا يتعلق هنا بمجرد إحساس بالرضا عن الذات؛ وإنما هو شعور إيجابي بالثقة والطمأنينة، يعطينا القوة والحافز على مواصلة الجهود.

فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية”.

وأكد جلالته، على أن المغرب يعيش اليوم “مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط.

وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.

ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.

فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب”.

شعبي العزيز،

وأشار جلالة الملك في خطابه السامي الى أن “المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة – أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل.

وهذا ما يعطي النجاعة اللازمة لعمل الدولة، لمواصلة الانجازات، ورفع التحديات، رغم الصعوبات والإكراهات.

وهو ما أبان عنه المغرب، بالتنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا.

كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

وبفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية.

فقد بلغت نسبة النمو حوالي 4,9 % سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

وعلى الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

ذلك أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية ، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

إذ أصبحت المملكة اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا.

وهو ما جعل صادرات المغرب من قطاعات السيارات والطيران، تفوق % 40 من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات.

كما أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون.

وتعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل “عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر”، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى”.

وأردف: “في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي، محورا للتنمية الصناعية.

وخير مثال على ذلك، الصناعات الغذائية والدوائية، التي أصبحت تغطي ما يقارب %80 من الحاجيات الوطنية.

وإن إقامة قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، ستساهم تدريجيا، في تعزيز السيادة الدفاعية، و خلق فرص التنمية، وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات.

ومن جهته، سجل القطاع السياحي، سنة 2025 ، إنجازا تاريخيا، يتمثل في استقبال ما يقارب 20 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

و بموازاة مع النهوض بالمجال الاقتصادي، نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء.

كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، يتعين تعبئة الجزء الأكبر منها، عبر التمويل الداخلي.

لذا، نهيب بالقطاع المالي الوطني، لمواصلة العمل على مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى، وعلى إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات، البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير.

وإننا نتطلع إلى أن ينكب القطاع المالي، على فتح آفاق أوسع وأكثر ابتكارا؛ بما يضمن التعبئة المثلى للادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي وإنعاش الأسواق المالية، لتسريع الدينامية التنموية للمغرب الصاعد”.

كما أكد على إن المغرب تمكن من ترسيخ مكانته كفاعل دولي موثوق، ومحترم ومسموع، حيث قال: “المغرب اليوم، أصبح فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل. وهو ما مكنه أن يسائل، بكل ثقة ووضوح، جميع شركائه، وأن يطرح عروض شراكات بناءة، ومبادرات تعاون واعدة، بخصوص مختلف القضايا الثنائية والدولية الكبرى.

كما اختار، بكل التزام ومسؤولية، تنويع شراكاته، بما يساهم في تعزيز قدرات بلادنا، والرفع من قيمتها في مختلف المجالات”.

واعتبر جلالته أن “المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا”.

مضيفا: “نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى”.

وبمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، اغتنم جلالة الملك ليجدد التعبير عن اعتزازه وتقديره لكل مكونات “القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره. كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم اللّٰه مثواهما”.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

المهنيون والصناع التقليديون الاتحاديون يلتقون بلشكر

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إغلاق 41 ثانوية في فرنسا مع استئناف الاحتجاجات الطلابية

للمزيد من التفاصيل...

إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مؤسسة M2T ﺗﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة “أﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻼﻣﺘﺜﺎل” ﺿﻤﻦ ﺟﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ اﻻﻣﺘﺜﺎل

للمزيد من التفاصيل...

عرض استثماري جديد يحيي آمال إعادة تشغيل مصفاة “سامير”

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

القنطاري يستدعي 21 لاعبا للمشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

الجيناني يجتمع بركائز الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

استنفار أمني بغابة 33 بعد وفاة شابين

للمزيد من التفاصيل...

سيدات المغرب تهيمن على ترشيحات جوائز الكاف 2026

للمزيد من التفاصيل...

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة

للمزيد من التفاصيل...

المهنيون والصناع التقليديون الاتحاديون يلتقون بلشكر

للمزيد من التفاصيل...

مدرب سابق للرجاء مرشح لتدريب الماص

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يسجل أكثر من 779 ألف قضية خلال 8 أشهر

للمزيد من التفاصيل...