تعيش غابة 33 الواقعة بضواحي منطقة المنصورية، على وقع استنفار أمني عقب اكتشاف جثـ ـتي شابين في العشرينات من عمرهما، يوم أمس الاثنين من قبل مجموعة من أصدقائهما.
وتشهد غابة 33، انتشار العشرات من عناصر الدرك الملكي الذين يقودون حملة تمشيطية مكثفة تروم الوصول إلى المشتبه في تورطهم في جريمة مقـ ـتل الشابين المذكورين.
وكانت مصالح الدرك الملكي بالمنصورية والمحمدية قد استنفرت عناصرها، عقب العثور على جثـ ـتي الشابين اللذين اختفيا منذ يوم السبت الماضي في ظروف غامضة، وذلك قبل أن ينقطع الاتصال بهما.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مكان العثور على الجثـ ـتين، حيث باشرت المعاينات والإجراءات الأولية، قبل نقلهما إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالمحمدية، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
ووفق تصريحات إعلامية لأقارب الضحيتين، فقد اختفى المعنيان بالأمر منذ السبت الماضي، وكان آخر ظهور لهما بغابة 33، حيث ذهبا لاقتناء قليل من المخدرات لأحد الأشخاص الذي يعاني من إعاقة جسدية، وذلك بقبل أن يجدا أنفسهما وسط مجموعة من مروجي المخدرات الذين حولوا الغابة إلى ملكية خاصة يقترفون فيها جرائمهم الشنيعة.
وحسب الصور المنقولة من عين المكان، فقد حول هؤلاء غابة 33 إلى وكر خاص بهم، يروجون فيه المخدرات والخمور ويستهلكونها به، كما تم العثور بذات المكان على الهواتف التي كانوا يستعمونها في أنشطتهم المحظورة بالإضافة إلى أغراض أخرى يستغلونها في إعداد وجباتهم..
والأخطر ما في الأمر، أن هذه العصابة، وفق المعطيات المتداولة، تتوفر على سلاحين ناريين، حيث تم استعمال أحدهما في تصفية أحد الشابين الذي توفي بعد إصابته بعدة طلقات نارية، فيما توفي الآخر نتيجة اصابته بالسلاح الأبيض، حيث عثر على جثته مبتورة إحدى اليدين.
للمزيد من التفاصيل...