كشفت السلطات الإسبانية، أن 34 شخصاً، معظمهم شباب ونساء، لقوا مصرعهم أثناء محاولة التسلل إلى مدينة سبتة المحتلة، سباحةً.
ووفق رئيس الحكومة المحلية بمدينة سبتة المحتلة، فإن عدد الوفيات إرتفع في صفوف النساء اللواتي حاولن السباحة نحو سبتة، خلال عملية إقتحام أزيد من 60 ألف شخص للحدود الوهمية.
وشرعت السلطات الإسبانية، الليلة الماضية في تنفيذ مسطرة الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين الذين نفذوا عمليات اختراق للمياه المحيطة بمدينة سبتة.
وتجرى هذه العملية بتنسيق مع السلطات المغربية المختصة، وتشمل جميع المهاجرين بمن فيهم القاصرين.
هذا، وسبق أن أكدت وزارة الداخلية الإسباني، على التعاون المثالي بين إسبانيا والمغرب في جميع المجالات، بما في ذلك الهجرة.
واعتبرت الوزارة التي يقودها فرناندو غراندي-مارلاسكا، في بلاغ لها، أن شبكات الاتجار بالبشر تستغل حكماً قضائياً لتشجيع تدفق المهاجرين بدون وثائق، ومعظمهم من الشباب.
وبهذه المناسبة، أعرب غراندي مارلاسكا عن شكره للسلطات المغربية على الجهود التي بذلتها قوات الأمن خلال الأيام الماضية، والتي أحبطت آلاف محاولات الهجرة غير النظامية.
وحسب ذات المصدر، فقد اتفق البلدان على تعزيز التنسيق والجهود من أجل مواجهة هذه التدفقات، والتزما بمراجعة وتطبيق إجراءات تروم تسليم كل الأشخاص الذين دخلوا سبتة بطريقة غير قانونية وذلك في أقرب الآجال.
للمزيد من التفاصيل...