أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، أمس الخميس 20 غشت الجاري، تسعة أشخاص، من بينهم قاصران، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير والإخلال العلني بالحياء، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها عدد من سكان أحد الأحياء الشعبية بالمدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، توصلت مصالح الأمن ببلاغ من سكان حي ليراك، بشأن تجمع عدد من المراهقين داخل منزل مستأجر من طرف شخص يوجد حاليا رهن الاعتقال بالسجن، حيث أبلغ المشتكون عن أفعال اعتبروها مخالفة للقانون، إلى جانب إحداث ضوضاء خلال ساعات الليل وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.
كما شكلت هذه القضية موضوع تسجيلات ومقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما استدعى تدخل المصالح الأمنية وفتح بحث في ملابساتها.
وأسفرت العملية عن توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم قاصران، للاشتباه في صلتهم بالأفعال موضوع الشكاية، فيما جرى توقيف شخص تاسع من سكان الحي للاشتباه في تورطه في تعنيف جسدي طال القاصرين الموقوفين.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت تدبير المراقبة، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
للمزيد من التفاصيل...