كشف الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب بوتافوغو البرازيلي، الأسباب التي دفعته إلى مغادرة الوداد الرياضي، مؤكداً أن انتقاله إلى الدوري البرازيلي لم يكن بدافع مالي، وإنما بحثاً عن تحدٍ جديد وبيئة تساعده على استعادة متعة ممارسة كرة القدم.
وقال زياش، في حوار مع موقع “أفريكا فوت”، إن عودته إلى المغرب واللعب للوداد كانت بدافع القرب من عائلته واللعب أمام الجماهير المغربية، موضحاً: “لم أعد إلى المغرب من أجل المال، بل كنت أرغب في أن أكون قريباً من عائلتي وأن ألعب أمام الجماهير المغربية”.
وأوضح زياش، أن بعض الاختلافات ظهرت داخل النادي مع مرور الوقت، خصوصاً بشأن ظروف العمل والجوانب المالية، مضيفاً أن الطرفين توصلا في مرحلة معينة إلى قرار الانفصال بالتراضي.
وأكد زياش احتفاظه باحترام كبير للوداد وجماهيره، مشيراً إلى أن تجربته مع الفريق الأحمر كانت مهمة بالنسبة إليه، قبل أن يقرر البحث عن تحدٍ جديد يمكنه من التركيز على كرة القدم واستعادة متعة اللعب.
وبخصوص انتقاله إلى بوتافوغو، قال زياش إن العرض البرازيلي شكل بالنسبة إليه “فرصة مختلفة تماماً”، بالنظر إلى شغف الجماهير البرازيلية وطموحات النادي، مؤكداً أن بعض الخيارات الأخرى كانت أفضل من الناحية المالية، لكنه لم يرد أن يكون المال العامل الأساسي في تحديد خطوته المقبلة.
كما فتح زياش الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن الأمر يرتبط أولاً بمستواه مع بوتافوغو وقدرته على إثبات نفسه فوق أرضية الملعب.
للمزيد من التفاصيل...