تابعونا على:
شريط الأخبار
الدار البيضاء.. توقيف شاب للاشتباه في السياقة الاستعراضية وإهانة موظفي الشرطة وفـ ـاة عبد المالك دحشور الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية بعد مأساة أمسكرود.. سلامة النقل الطرقي بين مسؤولية المراقبة ومخاطر الإهمال منخرطو الرجاء يطالبون برحيل المكتب المسير المديرية العامة للأمن الوطني تُحدث مصلحة مركزية متطورة لتدبير الأحداث الكبرى والأزمات إقالة خيمينيز من تدريب الرجاء الإصابة تبعد يونس النجاري عن اتحاد طنجة أزيد من 5 أسابيع فرنسا.. حركة طلابية تعلن استئناف إغلاق المدارس الثانوية الاتحاد الأفريقي يعين سامسون أدامو أمينا عاما الكاف تحدد موعد مباراتي المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة أمام إثيوبيا إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً تداريب انفرادية للاعب بارز بالجيش أكادير.. إيداع 3 أشخاص السجن على خلفية دهس شرطي ياسين جسيم يتألق أمام أوكسير في الدوري الفرنسي الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى توحيد الجهود دفاعا عن مصالح المغرب 21 لاعبا بلائحة الجيش لمواجهة الكوديم درك مراكش يوقف 6 أشخاص ويحجز مخدرات صلبة بضواحي المدينة 4 مواجهات تختتم الجولة السادسة من البطولة الاحترافية بتعليمات من حموشي.. وفد أمني يزور شرطيا مصابا بالمستشفى الجامعي بأكادير عملية جراحية ناجحة للصيباري بعد تمزق في رباط الكاحل

24 ساعة

بعد مأساة أمسكرود.. سلامة النقل الطرقي بين مسؤولية المراقبة ومخاطر الإهمال

02 نوفمبر 2026 - 10:07

أعادت حادثة السير الخطيرة التي شهدها منحدر أمسكرود، على الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، يوم 31 أكتوبر 2026، ملف السلامة الطرقية إلى واجهة النقاش، وسط تساؤلات بشأن مدى فعالية إجراءات المراقبة والوقاية، خصوصا في ما يتعلق بالشاحنات الثقيلة وحافلات نقل المسافرين.

 

وتسلط هذه الفاجعة الضوء على جانب أساسي من إشكالية حوادث السير بالمغرب، يرتبط بمدى قدرة منظومة النقل الطرقي على ضمان شروط السلامة قبل انطلاق الرحلات، بدلاً من الاقتصار على التدخل بعد وقوع الحوادث وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.

 

ويثير تنقل الشاحنات المحملة بأوزان تتجاوز الحدود القانونية مخاوف مرتبطة بسلامة مستعملي الطريق، بالنظر إلى التأثير المحتمل للحمولة المفرطة على توازن المركبات وفعالية الفرامل، خاصة في المنحدرات الحادة التي تتطلب تحكماً أكبر في السرعة وقدرة عالية على المناورة.

 

وفي هذا السياق، تبرز أهمية إخضاع الشاحنات لمراقبة منتظمة تشمل الوزن الفعلي للحمولة والحالة الميكانيكية للمركبات، مع التركيز على أنظمة الفرملة والإطارات، باعتبارها من العناصر الحاسمة في تفادي الحوادث أو التخفيف من خطورتها.

 

وتطرح بعض أنماط نقل البضائع بدورها إشكالات إضافية، من بينها الشاحنات المخصصة لنقل التبن والقش، التي قد تشكل حمولتها المرتفعة أو غير المثبتة بالشكل المطلوب خطراً على حركة السير، سواء بسبب تجاوز الأبعاد القانونية أو احتمال سقوط أجزاء من الحمولة أثناء التنقل.

 

أما في قطاع النقل الجماعي للمسافرين، فتتجه التساؤلات نحو مدى احترام معايير السلامة داخل الحافلات، خاصة ما يتعلق بتوفر أحزمة الأمان وصلاحيتها، فضلاً عن شروط الصيانة الدورية ومدى الالتزام بالمراقبة التقنية قبل مباشرة الرحلات الطويلة.

 

وتفرض هذه التحديات التفكير في تطوير وسائل المراقبة بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، من خلال توسيع استخدام أجهزة تحديد المواقع الجغرافية وأنظمة التتبع الإلكتروني، بما يسمح بمراقبة السرعة ورصد التجاوزات وتتبع فترات السياقة والراحة.

 

ويمكن لهذه الآليات أن توفر معطيات دقيقة تساعد شركات النقل والجهات المختصة على التدخل الاستباقي عند تسجيل سلوكيات قد تهدد السلامة، شريطة إرساء إطار تنظيمي واضح يحدد كيفية استغلال المعلومات والمسؤوليات المترتبة عن المخالفات المسجلة.

 

وفي المقابل، لا ينبغي اختزال إشكالية السلامة الطرقية في مراقبة السائقين وحدهم، إذ تتحمل الشركات المشغلة وأصحاب المركبات مسؤوليات مرتبطة بالصيانة واحترام شروط الحمولة وتنظيم الرحلات، إلى جانب دور الجهات المختصة في ضمان التطبيق الفعلي للقوانين الجاري بها العمل.

 

كما تستدعي المقاطع الطرقية المعروفة بصعوبة تضاريسها، ومنها منحدر أمسكرود، تقييماً دورياً لشروط السلامة، سواء على مستوى التشوير وتحديد السرعة أو من حيث التجهيزات الوقائية الملائمة لطبيعة حركة النقل الثقيل.

 

ورغم أن تحديد الأسباب المباشرة للحادث الأخير يظل من اختصاص الجهات المكلفة بالتحقيق، إلا أن النقاش الذي أعادته هذه الواقعة يتجاوز البحث عن المسؤوليات الفردية إلى مساءلة فعالية الإجراءات الوقائية المعتمدة لحماية الأرواح.

 

فالمراقبة التقنية، واحترام الحمولة القانونية، والتتبع الرقمي للمركبات، وصيانة البنية الطرقية، ليست إجراءات منفصلة، بل عناصر مترابطة يفترض أن تشكل منظومة متكاملة للحد من المخاطر.

 

وتبقى المعطيات التي ستكشف عنها التحقيقات بشأن حادثة أمسكرود مهمة لفهم ملابساتها، غير أن الحاجة إلى تعزيز المراقبة الوقائية لا ترتبط بنتائج حادث بعينه، بقدر ما تفرضها طبيعة المخاطر اليومية التي تواجه مستعملي الطرق، خصوصاً على المحاور التي تعرف عبوراً مكثفاً للمركبات الثقيلة.

 

 

 

 

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

وفـ ـاة عبد المالك دحشور الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية

للمزيد من التفاصيل...

بعد 35 عاماً.. “المينورسو” تنهي عملياتها وتدخل مرحلة التصفية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيران تهدد واشنطن: أي حرب جديدة ستكون أطول وأوسع نطاقاً

للمزيد من التفاصيل...

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

احتفاء بعيد الوحدة.. بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن “أيام لقاءات الشرق”: المشاريع الكبرى وآفاق الاستثمار بجهة الشرق في صلب النقاش

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الدار البيضاء.. توقيف شاب للاشتباه في السياقة الاستعراضية وإهانة موظفي الشرطة

للمزيد من التفاصيل...

وفـ ـاة عبد المالك دحشور الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية

للمزيد من التفاصيل...

بعد مأساة أمسكرود.. سلامة النقل الطرقي بين مسؤولية المراقبة ومخاطر الإهمال

للمزيد من التفاصيل...

منخرطو الرجاء يطالبون برحيل المكتب المسير

للمزيد من التفاصيل...

المديرية العامة للأمن الوطني تُحدث مصلحة مركزية متطورة لتدبير الأحداث الكبرى والأزمات

للمزيد من التفاصيل...

إقالة خيمينيز من تدريب الرجاء

للمزيد من التفاصيل...

الإصابة تبعد يونس النجاري عن اتحاد طنجة أزيد من 5 أسابيع

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. حركة طلابية تعلن استئناف إغلاق المدارس الثانوية

للمزيد من التفاصيل...