هي عاملة مغربية مقيمة بإسبانيا أم لطفلة كما أنها حامل، أعادت قضيتها إلى الأذهان قضايا مماثلة في كل من فاس والدار البيضاء والرباط ومكناس ومراكش. وتتابع في حالة اعتقال، وقد مثلت أمام ابتدائية فاس، الخميس، بعد التأجيل من أجل إعداد الدفاع.
وتتابع المتهمة بعد اعترافها بجنحة النصب دون الخيانة الزوجية، حيث عقدت قرانها بمغربي مقيم في إسبانيا ولها منه طفلة لكنهما انفصلا، ثم تزوجت بمغربي ثان ثم طلقت منه شرعا وقانونا، والزواج الثالث لها كان من مغربي بإسبانيا لم يدم طويلا.
والغريب في هذه القضية أن السيدة المتهمة لم تكن تلجأ إلى مسطرة الطلاق قبل عقد قرانها من زوج آخر، لكن زواجها الثالث كان سببا في إسقاطها في يد الأمن ومن تم مثولها أمام القضاء في مواجهة شكايتين من زوجيها السابقين.
للمزيد من التفاصيل...