تابعونا على:
شريط الأخبار
انتخاب برلمانية مغربية رئيسة لتجمع الشباب بالبرلمان الإفريقي نزيلة بمركز لحماية الطفولة تتفوق وطنيا في امتحانات البكالوريا التعادل السلبي يحسم مواجهة المغرب الفاسي والرجاء الرياضي جودار يستغل غياب ساجد لترويج نفسه كأمين عام مقبل لحزب الحصان اعتقال شخصين من أجل عرض ديبلومات وشواهد مزورة للبيع مغربية تتوج بلقب ملكة جمال شمال إفريقيا 2022 حزب التجمع الوطني للأحرار يعقد مؤتمره الجهوي لجهة كلميم لسعة دبور تنهي حياة رجل بضواحي مراكش عرض رجاوي لخطف مبينزا من الوداد طلبة الطب ينتفضون ضد وزارة التعليم العالي زوج يفضح زوجته وعشيقها عبر مكبر صوت الآذان بعد أن ضبطهما متلبسين بالخيانة رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك يكشف تفاصيل خطيرة عن اخضرار اللحوم جلالة الملك يتقدم بالتعازي إلى أفراد أسرة المرحوم نقيب الشرفاء العلميين اعتقال شاب ثلاثيني من أجل محاولة سرقة وكالة بنكية تغيير موعد الديربي بسبب الكان الحبس النافذ للطالب المتنكر في زي نسائي ولصديقته واقع التعليم يجر اخنوش للمساءلة بمجلس المستشارين خاليلوزديتش يعتذر عن تدريب الفراعنة الاتحاد الدستوري يطبخ قرارات في غياب أمينه العام الرجاء يريح 10 لاعبين استعدادا للديربي

سياسة

هل ستستوعب بريتوريا أخيرا الواقع القاري الجديد؟

29 مارس 2019 - 15:59

بعد فشل مؤتمرها حول الصحراء المغربية

على الرغم من الحملة الإعلامية الواسعة التي رافقته، فشل أعداء وحدة المغرب الترابية، وعلى رأسهم الجزائر وجنوب إفريقيا، في تحقيق الهدف المنشود مما سمي بمؤتمر التضامن مع الجمهورية الصحراوية الوهمية، والذي نظم يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين ببريتوريا. ولم يستطع هذا الاجتماع، الذي نظم بمقر وزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية، بمبادرة من جنوب إفريقيا وناميبيا، في إطار مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية، جلب سوى 16 دولة إفريقية، وهو ما شكل خيبة بالنسبة لمنظميه.

الرئيس مستاء

بدا الاستياء واضحا على وجوه انفصاليي “البوليساريو” وداعميهم من الجزائر وجنوب إفريقيا، الذين اعتمدوا على تحالفاتهم الإيديولوجية المتجاوزة، في محاولة لملء قاعة المؤتمر، التي شهدت مشاركة هزيلة.ومنذ بداية اللقاء، كانت كل الأنظار، بما في ذلك أنظار مسؤولي وزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقية، متجهة نحو مراكش، حيث ضربت غالبية الدول الإفريقية موعدا لمناقشة، وبطريقة هادئة وصريحة، دعم الاتحاد الإفريقي للمسلسل الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة لإيجاد حل للنزاع الإقليمي المفتعل حول وحدة المغرب الترابية. ولم يفت المراقبين المستقلين تسجيل أن لقاء بريتوريا قد فقد كل مصداقيته منذ انطلاقته، وذلك ، أولا، لاختيار منظميه التركيز على دعم الأطروحات الانفصالية وتوريط الاتحاد الإفريقي في قضية تدخل في نطاق الاختصاص الحصري للأمم المتحدة.ولاحظ الصحفيون الذين غطوا الندوة، ومعظمهم من جنوب إفريقيا، استياء الرئيس الناميبي هاج جينغوب، الذي أدار النقاشات، خلال هذا اللقاء، بصفته الرئيس الدوري لمجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية.



يوويري موسيفيني رئيس ناميبيا

بدون جواب

وفي معرض رده على سؤال أحد الصحافيين عما إذا كان مؤتمر بريتوريا يشكل تدخلا ومحاولة للتشويش على عمل الأمم المتحدة التي تعمل من أجل الدفع بهذه القضية نحو حل يأخذ بعين الاعتبار متطلبات الإندماج بإفريقيا، لم يجد الرئيس الناميبي جوابا سوى ترديد خطاب لم يعد يقنع أحدا، أي مكافحة استعمار مزعوم، لم يعد له وجود إلا في العقول المريضة لبعض الحركات التي تعوق توجه إفريقيا نحو المستقبل. وأشار محلل أوروبي، حضر لقاء بريتوريا وفضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن مؤتمر مراكش كشف في أي اتجاه تهب الرياح الآن في إفريقيا. وبرأيه، فإن المغرب نجح، بفضل مقاربة هادئة وعمل عميق، في إقناع العديد من البلدان الإفريقية بعدالة قضيته.

ويعكس عدد البلدان الإفريقية التي شاركت في مؤتمر مراكش مقارنة مع تلك التي فضلت التوجه إلى بريتوريا بجلاء هذا المعطى الجديد الذي هو بصدد البروز في إفريقيا، حسب هذا الخبير في الشؤون الإفريقية، الذي أبرز أنه كان ملفتا مشاركة حتى بعض بلدان إفريقيا الجنوبية في مؤتمر مراكش، مع خفض مستوى تمثيليتها في لقاء بريتوريا.

خارج الزمن

وحتى داخل صفوف الجنوب إفريقيين أنفسهم، أعرب الصحفيون الحاضرون عن استغرابهم لتعنت جنوب إفريقيا، تحت قيادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، في التحرش بالمغرب بخصوص قضية معروضة على أنظار الأمم المتحدة.وبالنسبة لهم، فإن بريتوريا لا تزال تعيش خارج الزمن بشكل يفاقم من العجز الذي تعاني منه البلاد على مستوى صورتها في القارة، وهي الصورة التي لا تشرف، برأيهم، ذاكرة الأب المؤسس لهذه الأمة الإفريقية الفتية، نيلسون مانديلا. ومع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد كليا، والتزايد المتواصل في معدلات البطالة والفقر، يجب أن تتحرر بريتوريا من تأخرها الزمني وأن تمد أيديها للبلدان التي تعمل حقا من أجل تنمية القارة.

من المستعمر؟

من جهة أخرى، فإن بريتوريا كانت عاجزة عن تقبل وصول صدى صوت العقل، الذي يمثله المغرب، حتى إلى داخل معقلها الإقليمي، إفريقيا الجنوبية. فمسؤولو وزارة العلاقات الدولية والتعاون عبأوا أحد كبار مسؤوليهم لتوجيه اللوم للجارة مالاوي على قرارها المشاركة في مؤتمر مراكش. وهذا المسؤول، تامي كا بلاتجي، العضو في فريق رفيع المستوى أنشأته بريتوريا لمراجعة سياستها الخارجية، استغل منبرا حرا في إحدى الصحف المحلية لشن هجوم شرس على مالاوي، مذكرا إياها بـ”المساعدة التي قدمتها لها جنوب إفريقيا إثر إعصار إيداي”.

وتذكر تصريحات مسؤول الخارجية الجنوب إفريقية هاته بالصورة التوسعية لجنوب إفريقيا التي أثارتها الخبيرة الجنوب إفريقية الكبيرة في شؤون إفريقيا ليسل لو فودران، في مؤلفها الأكثر مبيعا “جنوب إفريقيا في إفريقيا: قوة عظمى أم قوة استعمارية جديدة” والذي ألقت فيه الضوء على جنوب إفريقيا المؤتمر الوطني الإفريقي، الذي يحاول منذ 1994 إخضاع جواره الناطق بالإنجليزية لهيمنته، متناسيا تماما التضحيات التي قدمتها هذه البلدان وأمم إفريقية أخرى من أجل مساعدة شعب مانديلا على التحرر من قبضة نظام الأبارتايد العنصري.

التعالي على الواقع

وأوضح دبلوماسي من بلد من إفريقيا الجنوبية، ذو معرفة واسعة بالمنطقة، وخاصة جنوب إفريقيا، حيث كان يعمل لعدة سنوات، أن أسباب معاكسة جنوب إفريقيا للمغرب هي ذات طابع إيديولوجي، حيث أن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الذي يقود البلاد، لايزال غير قادر على التخلص من صورته كـ”حركة تحرير”.وأضاف الدبلوماسي أن جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى ذلك، “تنظر بعدم الرضا للإنجازات التي حققها المغرب في القارة، وخاصة الإنجازات الاقتصادية التي أحرزها”، مشيرا إلى أن “هذه التطورات تزعج بعض المسؤولين في حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، خاصة الحرس القديم”.


هيفيكيبنيي بوهامبا  رئيس ناميبيا

وأبرز الدبلوماسي أن غياب سفير مغربي في بريتوريا منذ عام 2004 قد فسح المجال أمام الجزائر لتصبح أكثر تجذرا في أوساط اتخاذ القرار بجنوب إفريقيا، وداخل حزب المؤتمر الوطني الإفريقي وفي أوساط الإعلام، حيث أصبح للجزائر عدد من العملاء.ومن الواضح أنه على الرغم من أجواء العداء التي خيمت على مؤتمر بريتوريا، إلا أن المشاركين لم يتمكنوا من التعالي على الواقع الذي يفرض نفسه على الخريطة القارية، أي واقع مغرب مد يده على الدوام، نحو إفريقيا، باعتبارها قارة للانتماء وامتدادا طبيعيا للمملكة.

حقائق

من جهته، لم يستطع الرئيس الأوغندي يو ويري موسيفيني، الذي أطلق العنان لعدائه تجاه المغرب، في مداخلة خلال اللقاء، أن يغطي على دور المملكة في سبيل تحرير إفريقيا منذ استقلالها عام 1956، كما أنه اضطر للتذكير بمؤتمر الدار البيضاء، الذي دعا إليه جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، في 4 يناير 1961 للمصادقة على ميثاق الدار البيضاء من أجل قارة إفريقية حرة.بدورها، لم تستطع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الناميبية، نيتومبو ناندي -ندايتوا، التي ترأس بلدها مؤتمر بريتوريا، التغاضي عن هذه الحقيقة، حيث أكدت، ضدا على رغبة حلفائها المتواجدين بالقاعة، أن “بلدنا الشقيق، المغرب، كعضو في منظمة الوحدة الإفريقية (التسمية السابقة للاتحاد الإفريقي) قد قدم دعمه للشعوب التي كانت تكافح من أجل الاستقلال الوطني”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

انتخاب برلمانية مغربية رئيسة لتجمع الشباب بالبرلمان الإفريقي

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يتهم مجلس النواب بحماية شركات كبرى

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

روسيا تعلن سحب قواتها من جزيرة زميني لتسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا

للمزيد من التفاصيل...

صلاح عبد السلام..الرجل الذي مازال يثير الجدل في فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بنخضرة: دراسات خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا تتقدم في ظروف جيدة

للمزيد من التفاصيل...

شراكة تجمع “الشعبي كاش “ومؤسسة إنشاء المقاولات لمواكبة هذه الفئة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

انتخاب برلمانية مغربية رئيسة لتجمع الشباب بالبرلمان الإفريقي

للمزيد من التفاصيل...

نزيلة بمركز لحماية الطفولة تتفوق وطنيا في امتحانات البكالوريا

للمزيد من التفاصيل...

التعادل السلبي يحسم مواجهة المغرب الفاسي والرجاء الرياضي

للمزيد من التفاصيل...

البيجيدي يتهم مجلس النواب بحماية شركات كبرى

للمزيد من التفاصيل...

جودار يستغل غياب ساجد لترويج نفسه كأمين عام مقبل لحزب الحصان

للمزيد من التفاصيل...

اعتقال شخصين من أجل عرض ديبلومات وشواهد مزورة للبيع

للمزيد من التفاصيل...

مغربية تتوج بلقب ملكة جمال شمال إفريقيا 2022

للمزيد من التفاصيل...

حزب التجمع الوطني للأحرار يعقد مؤتمره الجهوي لجهة كلميم

للمزيد من التفاصيل...