أُحيل يوم الإثنين الماضي ثلاثيني على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، تحت طائلة تهديد المواطنين بالشارع العام باستعمال بندقية وأعيرة نارية، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال العنف الزوجي والسكر العلني البين. وكان المتهم قد فاجأ سكان سيدي مومن بالدار البيضاء، ب”عربدته” وسط الشارع وهو في حالة سكر، مهددا بإطلاق النار على أفراد من جيرانه اختلف معهم،ما أسفر عنه خلق حالة من الهلع و الصدمة في صفوف المواطنين الذين لاذوا بالفرار خوفا من اصابتهم برصاصة طائشة، ونجح بعض المتدخلين في إقناعه بالعودة إلى شقته. وتعود مسببات الحادث، إلى يوم الجمعة، حيث تشاجر مع زوجته، ليواصل نزاعه من بعض الجيران مهددا بإطلاق النار عليهم بأسلحة نارية أخدها من منزله، الشيء الذي وتقته كاميرا هواتف الشهود، الذين سارعوا في نشر فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تقنية التواصل الفوري”واتساب”،والذي انتشر كالنار في الهشيم . و تمكنت عناصر الشرطة القضائية بتوصية من مصالح الأمن بالبيضاء من اعتقاله صباح السبت الفارط، بعد توصلها بالفيديو ،لتتمكن من تحديد هويته و مقر إقامته، ما أسفر عنه إعتقاله و حجز أسلحة بيضاء و أعيرة و بندقية نارية و عصا كهربائية، بعد مداهمة منزله، ثم تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، بغية تعميق البحث معه حول المنسوب إليه.
للمزيد من التفاصيل...