تابعونا على:
شريط الأخبار
نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة الوينرز تدعو جماهير الوداد للحضور بكثافة في قمة كرة السلة أمام الفتح الكاف تطلب استشارة الجامعة لهذا السبب آيت عميرة.. حجز نحو 200 لتر من مسكر “ماء الحياة” المغرب الفاسي يتحدى الصعوبات ويعود بالتأهل من الكوت ديفوار 21 لاعبا بلائحة الجيش بكأس الكاف الملك محمد السادس يهنئ رئيس كازاخستان بمناسبة العيد الوطني الجيش الملكي ضد كوروغو لحسم التأهل إلى دور مجموعات الكونفدرالية الملك يفوض لرئيسة الحكومة صلاحيات مرتبطة بإدارة الدفاع الوطني أليمدا يكشف عن التشكيلة الرسمية للمغرب الفاسي ضد أسيك ميموزا نابي يعترف بأزمة الوداد ويتعهد بالإصلاح جمعية حماية المال العام تدين اعتقال شرقاب من داخل قاعة المحكمة اختبار صعب للمغرب الفاسي بالكوت ديفوار ضد أسيك ميموزا إيطاليا.. توقيف شاب من أصول مغربية للاشتباه في تأجيج الاحتجاجات الماص يتعرض للمضايقات بالكوت ديفوار المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم يطالب بتقليص المركزية في تدبير القطاع غانيمي يتألق أمام تواركة ويضع بنعبيد في ورطة

كتاب و رأي

مشروع قانون المالية لسنة 2021: الإنعاش في ظل اللايقين

22 أكتوبر 2020 - 16:10

عبد السلام الصديقي

عَــبــَّــرْنَا، قبل أسبوعين بالضبط، بخصوص مشروع قانون المالية لسنة 2021، عن تخوفــنا من لجوء الحكومة إلى الحلول السهلة. وكم كان بِــوُدِّنَــا أن نكون مخطئين في تقديرنا ذاك. لكن، مع الأسف، ما ذهبنا إليه من تخوفات هو الذي حصل، ويتضح ذلك جلياً بعد دراستنا لهذا المشروع واستماعنا، بإمعان، إلى كلمة وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أمام البرلمان، يوم الاثنين الماضي.

 فعلى مستوى التوجهات العامة، لا يمكن للمرء إلا أن يكون راضيا ومرتاحا، لأنها هذه التوجهات هي نفسها التي أعلن عنها جلالة الملك في خطبه الأخيرة، ويتعلق الأمر بثلاثة توجهات: إطلاق خطة للإنعاش الاقتصادي والحفاظ على مناصب الشغل؛ إطلاق ورش تعميم الحماية الاجتماعية في أفق سنة 2025؛ ثم إصلاح القطاع العمومي في اتجاه نجاعةٍ أفضل لأداء الدولة. وتنضاف إلى هذه التوجهاتِ الأولويةُ التي تم إيلاءها لقطاعي التعليم والصحة، والتي تبلورت من خلال الزيادة في ميزانيتهما وتدعيم مواردهما البشرية. حيثُ أنَّ من شأن هذه الأوراش المُعبِّــئة أن تُــعيد الثقة للمواطنين والمواطنات.

لكن بمجرد الدخول في الأجرأة العملية لهذه الأوراش على أرض الواقع، تظهر المشاكل وتبرز التناقضات، لدرجة أننا لا نجد التلاؤم اللازم بين الأهداف والتوجهات المعلن عنها بوضوح من جهة، وبين وسائل العمل المعبَّــأة من جهة أخرى.

فهذه الأخيرة، مازالت خاضعة للمنطق الضيق والآني المستنِــد إلى العديد من “المناورات الميزانياتية”، مع الارتكان إلى الحلول السهلة، من قبيل مزيدٍ من اللجوء إلى جيوب الطبقات المتوسطة وإلى حسابات الشركات المواطِنة، في استغلالٍ مفرطٍ للروح الوطنية التي تتحلى بها هذه المكونات المجتمعية، وذلك تحت غطاء” التضامن الوطني”، وكذا فتح الباب على مصراعيه أمام الخوصصة، من خلال التفويت الجزئي أو الكلي لمجموعة من  الوحدات العمومية، واللجوء المُبالَغ فيه للاقتراض العمومي من أجل ملء وترقيع ثقوب الميزانية.

ينبغي الإقرار الموضوعي بأن تركيبَ الميزانية، على غرار قانون المالية المعدل لسنة 2020، ليس بالأمر الهين، بالنظر إلى اللايقينيات العديدة التي تتسم بها الأوضاع الدولية والوطنية. إنه عمل يتطلب من الحكومة كثيرا من الإبداع والجرأة. فالمالية العمومية ليست على أحسن ما يُــرام، ويكفي أن نستشهد بمؤشر واحد هو أن الموارد العادية للميزانية لا تغطي مجموع نفقاتها العادية (228.4 مليار درهما مقابل 254.25 مليار درهما)، وهو ما يُفضي إلى ظهور ادخار عمومي سالب يقدر ب26 مليار درهما، مما يعني أن جزءً من موارد الاقتراض التي تقدر ب107 مليار درهما سيُخصص لمجرد تغطية هذا الرصيد العادي السالب.

من جهة أخرى، وهذا أمر إيجابي وجب التأكيد عليه، نسجل على مستوى الموارد  العادية، الجبائية منها وغير الجبائية، تطورا إيجابيا، باستثناء الضرائب المباشرة والرسوم المشابهة التي تعرف انخفاضا يقدر ب%6.1 مقارنةً مع سنة 2020، مع انخفاضٍ بنسبة 10.8% في ما يخص الضريبة على الشركات. وإجمالا، تسجل الموارد تحسنا يقدر ب%7.6  مقارنة بسنة 2020. وتسجل الرسوم الجمركية أعلى معدل للارتفاع ب36.2%، وهذا يعود بالأساس إلى التعديلات التي أُدخلت على هذه الرسوم لحماية الصناعة الوطنية وقطاع النسيج على الخصوص.

على مستوى النفقات، ليس هناك تغيير كبير يُــذكر، على الأقل في ما يخص البنية العامة، باستثناء الانخفاض في نفقات الاستثمار للميزانية العامة بنسبة 10%، حيث تراجعت هذه النفقات إلى 77.2 مليار درهما عوض 85.73 مليار درهما للسنة الجارية. ويعود هذا الانخفاض إلى تحويل جزء من نفقات الاستثمار إلى صندوق محمد السادس للاستثمار الذي رُصد له مبلغ 15 مليار درهما.

على العموم، يقدر الاستثمار العمومي، بمفهومه الواسع، بمبلغ لم يسبق له مثيل هو 230 مليار درهما، أي 20% من الإنتاج الداخلي الخام. إلا أن هذه الأرقام تدعونا إلى تقديم بعض التدقيقات والتوضيحات التي سيكون من المفيد العودة إليها لاحقا.

إن الورش الكبير الذي يفتح الأمل يظل، بلا شك، هو الحماية الاجتماعية وتعميمها التدريجي في أفق سنة 2025. ولأجل تمويله، يُــتوقع اللجوءُ إلى التضامن الاجتماعي بإشراك الأشخاص الذاتيين والشركات. وهكذا سيساهم الأشخاص بنسبة 1.5% من دخلهم الصافي كلما تجاوز هذا الأخير حدود 10.000 درهما شهريا.

أما بالنسبة للشركات، فمساهمتها ستُحتسب على قاعدة ربحها الصافي السنوي الذي يتجاوز 5 مليون درهما، حيث حُددت هذه المساهمة في 2.5% و5%، حسب طبيعة الشركة.

وإذا كان مبدأ التضامن غير قابل للنقاش، لكونه يشكل أساس العيش المشترك، ويعزز اللُّحمة الوطنية، فإن الأمر يطرح العديد من علامات الاستفهام حينما نأخذ بعين الاعتبار الطريقة الانتقائية التي تم بها، وبعض الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عنه.

بدايةً: هل من العدالة والإنصاف أن نقتطع نفس النسبة من دخل يساوي 10.000 درهما  ومن مداخيل أخرى تساوي 30.000 درهما أو أكثر، ونغض الطرف عن مبدأ دستوري قائم على العدالة الاجتماعية يفرض علينا الأخذ بتصاعدية الضريبة؟!

ثم ثانيا، ألا يُعتبر إخضاع الشركات المواطِنة التي تمارس نشاطها في الشفافية الجبائية، والتغاضي، بالمقابل، عن الشركات “المتمردة” وتركها على هواها دون حسيب ولا رقيب، وسيلةً تُــغري تمدد القطاع غير المهيكل وتُشجع على تفاقم التملص الضريبي؟!

وأخيرا، لماذا تم حصر دائرة التضامن في عدد محدود من الأفراد (ما بين 400.000     و500.000 شخصا)  وفي عدد محدودٍ من الشركات (بضع مئات) ؟!

أليس من المُجدي اقتصاديا والمُنصف اجتماعيا أن يتم اللجوء إلى توسيع الوعاء الضريبي والبحث عن “المال المُكْــتَــنَــز” لدى الأثرياء الكبار من أجل توفير مبلغ الخمسة مليار درهما الضرورية لتمويل الحماية الاجتماعية؟! إنها أسئلة، من ضمن أخرى، مطروحةٌ بحدة أمام الحكومة والبرلمانيين.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

الملك محمد السادس يهنئ رئيس كازاخستان بمناسبة العيد الوطني

للمزيد من التفاصيل...

الملك يفوض لرئيسة الحكومة صلاحيات مرتبطة بإدارة الدفاع الوطني

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف 135 شخصا خلال احتجاجات السبت

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الوزير مزور يشدد على تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية وتسوية الملفات في آجال قصيرة

للمزيد من التفاصيل...

السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7.5% خلال 2025

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نهضة بركان يضمن 900 مليونا بعد التأهل

للمزيد من التفاصيل...

فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد الغلاء

للمزيد من التفاصيل...

تغيير ملعب مباراة الرجاء والحسنية

للمزيد من التفاصيل...

إيطاليا.. احتجاز 371 شخصا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة

للمزيد من التفاصيل...

الوينرز تدعو جماهير الوداد للحضور بكثافة في قمة كرة السلة أمام الفتح

للمزيد من التفاصيل...

الكاف تطلب استشارة الجامعة لهذا السبب

للمزيد من التفاصيل...

آيت عميرة.. حجز نحو 200 لتر من مسكر “ماء الحياة”

للمزيد من التفاصيل...

المغرب الفاسي يتحدى الصعوبات ويعود بالتأهل من الكوت ديفوار

للمزيد من التفاصيل...