دشن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض صفحة جديدة من التقارب في علاقته مع غريمه السياسي حزب العدالة والتنمية، وذلك من خلال لقاء جمع عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الجرار مع الأمين العام لـ”البيجيدي”، سعد الدين العثماني.
هذا وكان واضحاً منذ انتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما وقائدا “للبام” حرصه على التقارب مع “البيجيدي” رغم أن التنظيمين الحزبيين دخلا في تطاحنات سياسية عديدة
وفي هذا الصدد تساءل عمر الشرقاوي المحلل السياسي في تدوينة مقتضبة بالقول ” اين هو البام، هل توفي؟ هل تبخر؟ هل اصابه مكروه؟ ”
واضاف الشرقاوي ” باستثناء ما يقدمه البرلماني المهاجري والنائبة ابتسام العزاوي، فقد تحول هذا الحزب الى ماء لا لون له ولا طعم له ولا شكل له ”
واسترسل الشرقاوي بالحديث “يمكن ان يتحالف مع الشيطان لدخول الحكومة وتجنب التفتت” قبل ان يختم ” اتمنى ان اكون خاطئا ”
الى ذلك ، سجل المحلل السياسي عبد الرحيم العلام في تصريح صحفي سابق أن “البام” و”البيجيدي” لهما تجارب على مستوى التحالفات الانتخابية بالجهات والأقاليم، وليس على المستوى المركزي، مشيرا إلى أن “فكرة العداء المتبادلة بين الحزبين طيلة المرحلة السابقة كانت مربحة للطرفين معاً، إذ تصدر العدالة والتنمية الحكومة بينما نجح “البام” في قيادة المعارضة”.
وأوضح العلام، في ذات التصريح أن “محاربة البام للإسلاميين كانت مجرد شعار ومزايدات سياسية لا أقل ولا أكثر”
للمزيد من التفاصيل...