تابعونا على:
شريط الأخبار
أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية الوداد يتوصل بـ 7 ترشيحات لرئاسة النادي بنعلي تطلق التمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ إعفاء الأسود من التداريب لهذا السبب بريد المغرب وسفارة الصين يصدران طابعا بريديًا بمناسبة الذكرى 10 للشراكة المغربية الصينية تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة إدانة الناشطة زينب الخروبي بالحبس موقوف التنفيذ البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال توقيف مشتبه فيه في جريمة قـ ـتل مسير محل تجاري بالدار البيضاء 10 ملايين للاعبي المغرب التطواني بعد الصعود ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية الركراكي يتفاعل مع تأهل المغرب لثمن نهائي كأس العالم 2026 أخنوش: الحكومة تواصل عصرنة وتثمين المنتجات وتحديث مسالك التوزيع والتسويق الفحوصات تكشف طبيعة إصابة شادي رياض مبحوث عنه من أجل القـ ـتل العمد بفرنسا يقع في قبضة أمن الحسيمة رود غوليت: بعد أخطاء دفاعية هولندية.. المغرب الأجدر بالتأهل المغرب وغينيا بيساو يعززان تعاونهما في مجالي الصيد البحري والاقتصاد الأزرق أخنوش: “المغرب الأخضر” مخطط طموح مكن من الارتقاء بحكامة القطاع الفلاحي

سياسة

يوسف العمراني.. إفريقيا أولوية كبرى للعمل الدبلوماسي المغربي

06 نوفمبر 2020 - 16:28

قال السفير المغربي لدى بريتوريا إن الالتزامات الثابتة والتضامن الذي لا مثيل له يختصر السياسة الأفريقية للمملكة.

  • الثروة الأساسية لأفريقيا هي أولاً وقبل كل شيء رأس مالها البشري.

 

  • تحظى مساهمة المغرب القوية بتقدير واسع في سبيل تحقيق الازدهار بالقارة، والذي لا يمكن تصوره بمنأى عن التنمية والسلم والأمن.

 

  • يجب أن يكون محرك التغيير من أجل “الأفضل” هو المحرك الذي يترجم، بأمانة وواقعية ملموسة، إرادة الشباب الأفريقي مع تطلعات متعددة ومشروعة.

 

  • إن افتتاح قنصليات عامة للبلدان الأفريقية الشقيقة والصديقة بمدينتي العيون والداخلة هو جزء من نهج سيادي يعبر في جوهره عن دعم قوي وصريح لا لبس فيه لمغربية الصحراء

 

  • الفريق الذي سيستثمر الثقة الإفريقية لقيادة مصير المؤسسة سيتعين عليه، بالضرورة، أن يترجم الطموحات إلى أنماط تشغيل، ويحقق التطلعات إلى إفريقيا مزدهرة وجريئة

يبسط السيد يوسف العمراني، سفير المملكة المغربية لدى بريتوريا، في هذا الحوار الذي أجرته معه “الأنباء المغربية”، الرؤية المغربية لقضايا القارة، وهي التي تستمد توجهاتها من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويشدد السيد العمراني، وهو الرجل الذي شغل منصب وزير منتدب في الخارجية، قبل أن يتم تكليفه بمهمة في الديوان الملكي، على أن المغرب يلتزم بواجباته من خلال تقديم مساهمته القوية، والتي تحظى بتقدير واسع، في تحقيق الازدهار بالقارة، والذي لا يمكن تصوره بمنأى عن التنمية والسلم والأمن.

الثروة الأساسية لأفريقيا هي أولاً، وقبل كل شيء رأسمالها البشري، يقول الدبلوماسي المغربي، الذي مافتئ يؤكد خلال هذا الحوار على أن المملكة المغربية حريصة، كما كان عليه الأمر دائما، على جعل إفريقيا، أولوية كبرى لعملها الدبلوماسي.

 

“التآزر الإفريقي”

أكد يوسف العمراني، سفير المملكة المغربية لدى بريتوريا، أنه في إطار نهج سيادي ومدروس وإرادي، لم يتأخر المغرب في جعل إفريقيا، أولوية كبرى لعمله الدبلوماسي.

وأضاف الدبلوماسي المغربي: “بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن الالتزامات الثابتة والتضامن الذي لا مثيل له هي التي تجسد السياسة الإفريقية للمملكة”.

وتابع “يفتخر المغرب بهويته ويلتزم بواجباته من خلال تقديم مساهمته القوية، والتي تحظى بتقدير واسع، في سبيل تحقيق الازدهار بالقارة، والذي لا يمكن تصوره بمنأى عن التنمية والسلم والأمن”.

وأضاف “يدرك المغرب التحديات التي تنتظره ورهانات الغد، لذلك لا يدخر جهدا للمساهمة في “التآزر الإفريقي”، الذي يدفع بلا كلل نحو التطور في إطار التعاون جنوب- جنوب المنشود، والذي شكلته الوحدة الإفريقية المتجددة.

وابتداء من رهان الهجرة ومتطلبات الازدهار مرورا بقضايا التنمية المستدامة دون إغفال التهديد الأمنيّ.

وأضاف يوسف العمراني “تضع بلادي دبلوماسيتها لخدمة ملفات متعددة بنيوية وحاسمة بالنسبة لمستقبل القارة”، وأكد “كسبت المملكة مصداقية على المستوى العالمي معترف بها على نطاق واسع لخلق إطارات وسياقات لتعاون التقائي من قبل إفريقيا ولصالح إفريقيا”.

البعد الإنساني في قلب كل الاهتمامات

لخص الدبلوماسي المغربي، المقاربة المغربية التي تستمد توجهاتها من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقول: “ترتكز هذه المقاربة على رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع البعد الإنساني في قلب كل الاهتمامات”.

وتابع قائلا: “النتيجة هي اقتناع صادق بأن الثروة الأساسية لأفريقيا هي أولاً، وقبل كل شيء رأس مالها البشري. إن أي نهج من شأنه أن يضع المواطن الأفريقي على هامش أهدافه لا يمكن أن يدعي بشكل شرعي أي صلة، يجب أن يكون محرك التغيير من أجل “الأفضل” هو المحرك الذي يترجم، بأمانة وواقعية ملموسة، إرادة الشباب الأفريقي مع تطلعات متعددة ومشروعة”.

لذلك، وكلام دائما لنفس المتحدث، فإن بنية العمل الدبلوماسي المغربي تجاه إفريقيا تسعى، قدر الإمكان، إلى حمل قيم الإيثار القاري الفعال، والعمل والهيكل، خاصة في هذه الفترة من الأزمة الصحية.

في نفس السياق، أكد السيد العمراني “إن المساعدة الصحية غير المسبوقة من نوعها، التي أرسلها جلالة الملك، قبل بضعة أشهر، إلى أكثر من 20 عاصمة أفريقية تتصدر هذه الموجة من التضامن والإنسانية التي توجه المملكة باستمرار في مسيرتها؛ بل وأكثر من ذلك، فإن عرض الشراكة الذي يقدمه المغرب لإخوانه وأخواته الأفارقة لا يحيد بأي شكل من الأشكال عن منظور الانفتاح والمشاركة هذا.

إن المغرب بتواضع، يضيف السيد العمراني، لا يتردد أبدا في تبادل الخبرات والتجارب الخاصة به مع البلدان الشقيقة والصديقة لدعمهم، بشكل مفيد، في الجهود التي تقودها في سيادة الرؤى والطموحات والهويات الخاصة لكل منهم.

واستدل على ذلك بالاتفاقيات التي تم توقيعها مع ملاوي وإستواني، وهي الاتفاقات التي تغطي قطاعات نشاط واسعة واستراتيجية، مثل الزراعة والصحة، الصناعة والتنمية الحضرية.

وخلص العمراني إلى القول “هذا يدل على أن المملكة لا تتوقف عن المساهمة في بناء قارة مزدهرة بفضل مواردها الخاصة”.

ومن وجهة نظر نفس الدبلوماسي، فإن هذا الالتزام الأفريقي للمملكة لا علاقة له بعودة المغرب إلى عائلته المؤسسية الاتحاد الأفريقي، ويستدل على ذلك بأن المغرب تشبث دائما بجذوره الإفريقية، وكان دوما في طليعة المدافعين عن القارة، فضلا عن كونه بلدا مؤسسا لمنظمة الوحدة الأفريقية، وحتى بعد الانسحاب من هذه المؤسسة في ظل الظروف السائدة آنذاك، لم يغادر إفريقيا أبدًا.

 

+ماذا يعني افتتاح قنصليات بجنوب المملكة؟

من جهة أخرى، وصف سفير الرباط لدى بريتوريا، توالي افتتاح قنصليات بمدينتي العيون والداخلة بأنه تعبير قوي وصريح لمغربية الصحراء، وأكد “إن افتتاح قنصليات عامة للبلدان الأفريقية الشقيقة والصديقة بمدينتي العيون والداخلة هو جزء من نهج سيادي يعبر في جوهره عن دعم قوي وصريح لا لبس فيه لمغربية الصحراء”.

وأضاف: “التاريخ يؤكد مغربية الصحراء، والقانون يدعم سيادة المغرب على صحرائه، كما أن الشعب المغربي تمسك دائما بعدالة قضيته، لأنها قضية لا تقبل المساومة”.

اليوم، يقول السيد يوسف العمراني، وبفضل الدعم المتزايد من قبل المجتمع الدولي، يؤكد المغرب الشرعية التي يستحقها بموجب القانون. اليوم، هناك مواقف واضحة ودقيقة، لا يجب أن نغفل المصداقية التي يتمتع بها المغرب والمكانة المتميزة التي يحتلها على الساحة الدبلوماسية للقارة وخارجها. لذلك، من الطبيعي أن يعتزم شركاؤنا الدخول في علاقات أقوى وأكثر جوهرية مع المملكة في إطار تعاون مثمر ومفيد للطرفين.

المغرب لديه رؤية مما يمنحه جاذبية متميزة، خاصة وأن الانفتاح والحوار كانا دائما من الثوابت الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

الحل سياسي              

إن التطورات الدولية في قضية المسألة الوطنية هي رسائل الواقعية والبراغماتية والتسوية. علاوة على ذلك، فإن القرار الأخير لمجلس الأمن 2548 يأتي في جوهره لتدعيم المغرب في نهجها من خلال إعادة التأكيد على أن الخيار الصحيح الوحيد هو حل سياسي واقعي وعملي ودائم يقوم على التسوية. من الواضح أن المجلس يرفض، مرة أخرى وبشكل قاطع، جميع الخيارات غير القابلة للتطبيق.

هناك إجماع دولي مؤيد بشكل بارز لقضية المغرب الأولى.

لقد بدأت العملية السياسية تحت رعاية مجلس الأمن، ولا يمكن أن تتأثر الديناميكية التي بدأت داخل الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي.

إن المغرب، المخلص لالتزاماته ومصداقيته في جهوده، لا ينحرف بأي شكل عن إطار الأمم المتحدة والمرجع الذي يلتزم به، ويلتزم به بالكامل على الرغم من محاولات التعدي اليائسة لبعض أصحاب المصلحة في استمرار نزاع إقليمي.

التنمية البشرية في صميم الأولويات

وبخصوص الأزمة الصحية التي أثارت تساؤلات حول كافة الأسس الجيو- ستراتيجية والتعاون بين الدول الإفريقية، يلاحظ السيد العمراني أن ثمة ـ بلا شك ـ وعيا جماعيا يمكن أن يعيد، دون أن يدري، تشكيل أنماط “تفاعلات العالم” من منظور الاتساق المتجدد.

وأوصى بأنه “مهما يكن الأمر، في ضوء هذا التجديد الناشئ، يتعين على إفريقيا أكثر من أي وقت مضى أن تتولى مسؤولية مصيرها، من خلال التزام قوي يضع التنمية البشرية في صميم الأولويات”، معتبرا أن القارة لا تهدف إلى أن تكون سلبية في عالم أظهر فيه النظام متعدد الأطراف محدوديته والعولمة عيوبها.

وأضاف أنه “لا يمكن تفسير التحديات التي نواجهها حاليا بشكل خاطئ على أنها تتعلق بالوضع الصحي فحسب، حيث إن تداعياتها على نقاط الضعف الأمنية المتعددة يمكن أن تتحول إلى كارثة في غياب إجراءات مدروسة ومسؤولة ومنسقة من قبل جميع دول القارة.

التحديث والحكامة

وبالنسبة للسفير المغربي في بريتوريا، فإن الخيار الوحيد الذي يصلح اليوم لأفريقيا هو التحديث والحكامة الجيدة وسيادة القانون والانفتاح، مشيرا إلى أن تعزيز أدوات الاتحاد الأفريقي تعتبر جهدا ضروريا.

وأوضح أن هذا الجهد يجب أن يتم في اتجاه الأولويات والاحتياجات المحددة الآن، بوضوح، وتتمثل في إنعاش الاقتصادات، ومكافحة اللامساواة والتفاوتات الاجتماعية، وتعزيز النمو الشامل مع بناء مستقبل من الازدهار والسلم والأمن في القارة.

ويعتبر، في هذا الصدد، أن الفريق الذي سيستثمر الثقة الإفريقية لقيادة مصير المؤسسة سيتعين عليه، بالضرورة، أن يترجم الطموحات إلى أنماط تشغيل، ويحقق التطلعات إلى إفريقيا مزدهرة وجريئة.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية

للمزيد من التفاصيل...

البرلمانية أتركين تثير ملف تزايد حالات اختفاء الأطفال

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

مال و أعمال

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يعلق مؤقتًا الرسوم على الأسمدة الفوسفاطية المغربية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

أخنوش: العودة إلى توقيت غرينتش فرضتها اعتبارات تقنية واقتصادية وليست انتخابية

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يتوصل بـ 7 ترشيحات لرئاسة النادي

للمزيد من التفاصيل...

بنعلي تطلق التمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ

للمزيد من التفاصيل...

إعفاء الأسود من التداريب لهذا السبب

للمزيد من التفاصيل...

بريد المغرب وسفارة الصين يصدران طابعا بريديًا بمناسبة الذكرى 10 للشراكة المغربية الصينية

للمزيد من التفاصيل...

تراجع طفيف في أسعار الإنتاج الصناعي بالمغرب خلال ماي المنصرم

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يترأس بلشبونة أشغال الدورة الـ123 للمجلس الدولي للزيتون

للمزيد من التفاصيل...

الـONEE يشغل خطا استراتيجيا جديدا بجهد 400 كيلوفولط بين الشماعية ومديونة

للمزيد من التفاصيل...